قامت موانئ دبي العالمية الخميس الماضي بتسعير سندات مالية بقيمة 75 .1 مليار دولار وصكوكا بقيمة 5 .1 مليار دولار أي بإجمالي 25 .3 مليارات دولار (ما يقارب 12 مليار درهم). وسيتم إدراج هذين النوعين من السندات في بورصة دبي المالية العالمية وبورصة لندن.

وشهدت الصكوك البالغة قيمتها 5 .1 مليار دولار والمحددة مدتها بعشر سنوات طلبا واسعا على الصعيد العالمي، بما في ذلك من الولايات المتحدة حيث كانت هذه المرة الأولى التي يعطى فيها المستثمرون فرصة الاكتتاب بسندات مسعرة صادرة عن شركة إماراتية. وكان هنالك أيضا طلب قوي من منطقة الشرق الأوسط، حيث بلغت قيمة الاكتتاب الذي جمع من المنطقة أكثر من ربع الاكتتاب الإجمالي.

أما السندات التقليدية البالغة قيمتها 75 .1 مليار دولار بمدة 30 سنة،«والتي تقول رويترز ان مستثمرين اميركيين اشتروا نصفها تقريباً» والصادرة عبر برنامج بمدة متوسطة قدرها 12 شهرا، فتعتبر أكبر إصدار لسندات طويلة المدة يصدر عن منطقة الشرق الأوسط، ولهذا الإصدار قاعدة مكتتبين عالمية مع كون أكثر من نصف المكتتبين من أميركا.

وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس موانئ دبي العالمية والشركة القابضة العملاقة دبي العالمية في المناسبة «يسرنا أن نكون قد تجاوزنا هدفنا الأصلي البالغ 3 مليارات دولار لإصدار هذين النوعين من السندات.

وقد سررنا على نحو خاص بمستوى الدعم العالمي الذي تلقيناه، حيث اجتذب الإصداران قاعدة عالمية فاعلة من المكتتبين، مما يعكس الطبيعة العالمية لعمل موانئ دبي العالمية كما يؤكد أيضا الثقة التي يوليها مجتمع الاستثمار العالمي لدبي .

من جهته اعتبر محمد شرف المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية «أن ما حظينا به من دعم عالي المستوى يؤكد الاعتراف بنا من قبل مجتمع الاستثمار العالمي كشركة تتمتع بأداء قوي وتلعب دورا رائدا في دعم حركة التجارة العالمية.

وقال يوفراج نارايان المسؤول المالي الأول لموانئ دبي العالمية «إن القوة الائتمانية للشركة تتجلى في التصنيفين الائتمانيين «A1» و«A+» الصادرين على التوالي من «موديز» و«ستاندارد آند بورز»، وكذلك في نجاحنا في جمع ما يزيد على 3 مليارات دولار في ظل المناخ السائد حاليا في السوق».

وتألفت لجنة القيادة الإدارية للسندات بمدة 30 سنة من كل من باركليز كابيتال، وسيتي، ودوتشه بنك ولهمان براذرز، وكل من باركليز كابيتال، وسيتي، ودوتشه بنك، بنك دبي الإسلامي للصكوك بمدة 10 سنوات.