يطرح الدكتور علي سنجل في حلقته لهذا الأسبوع من برنامج «فيتامين» الذي يبث على شاشة دبي الفضائية، في الحادية عشرة والنصف مساء غد، خطأ من الأخطاء العديدة ل«عمليات التجميل» والذي يقع فيها ضحايا قد يكون هدفهم الوحيد هو التخلص من التشوهات الخلقية.

وتروي الحلقة قصة إجلال التي ولدت مع تشوه خلقي في الأنف وخضعت لعملية تجميل، لكنها تشوهت أكثر مما كانت عليه. أين هو الخطأ الطبي في حالة إجلال؟ وما هي القوانين التي تحد من الأخطاء؟ وأين تكمن مسؤولية كل من الطبيب، والمريض أو الذي يرغب في إجراء عملية تجميل؟ أين يمكن تصنيف حالة إجلال بين الترميم والتجميل؟ وما هي نسبة النجاح أمام إجلال لتعود طبيعية؟ هل يجب على الطبيب أن يوافق على طلب الزبون أو المريض، مهما كانت طلباته؟

وما هو واجب الطبيب تجاه المريض قبل العملية من حيث تقديم نصائح أو إرشادات، أو توعيته بالمضاعفات؟ وما هي التقنيات الجديدة والأقل خطرا في عالم عمليات التجميل؟ وما هي الآثار النفسية التي تنتج عن فشل العمليات؟

كل هذه الأسئلة يحاول «فيتامين» الإجابة عنها من خلال الدكتور عبد الرحيم مصطفوي رئيس لجنة التحقيق التي تابعت حالة إجلال، والدكتور قاسم أهلي اختصاصي جراحة التجميل الذي تابع حالتها في المستشفى.