طالب د.جاسم حسين عضو اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس النواب بضرورة تعيين ممثل تجاري للبحرين في البعثة الدبلوماسية في واشنطن لغرض الترويج لاتفاقية التجارة الحرة.
وذكر النائب (الموجود حالياً في الولايات المتحدة) انه لاحظ وجود تمثيل مبالغ فيه للمؤسسة العسكرية في السفارة على حساب الأمور الاقتصادية، مشيراً إلى وجود ملحق عسكري ومساعد ملحق عسكري في السفارة البحرينية في نيويورك، وفي المقابل لا يوجد ممثل تجاري في واشنطن على الرغم من ارتباط البحرين باتفاقية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة منذ شهر أغسطس من العام 2006.
وشدد على أهمية وجود أكثر من ممثل تجاري للبحرين في الولايات المتحدة نظرا للأهمية النسبية الكبيرة للاقتصاد الأميركي بالنسبة لاقتصادنا الوطني، مقترحاً أن يكون هناك ممثل تجاري في مدن شيكاغو وهيوستن ولوس أنجلوس إضافة إلى واشنطن العاصمة.
ويرى النائب (المتخصص في الشؤون الاقتصادية) أن الجهات البحرينية، وخصوصاً مجلس التنمية الاقتصادية، لا تؤدي العمل المطلوب للترويج للاتفاقية. ولفت إلى أنه توصل إلى هذه النتيجة بعد نحو أسبوعين من البحث في الولايات المتحدة. ورأى أن عدم وجود رقابة من قبل مجلس النواب على مجلس التنمية الاقتصادية لا يخدم مسيرة التنمية الاقتصادية في المملكة.
ولفت الى أن السفارة الأميركية في البحرين تقوم بالترويج للاتفاقية أكثر من أي جهة أخرى مع أن الاتفاقية تنصب في مصلحة اقتصاد البحرين بالدرجة الأولى. ومرد ذلك انفتاح البحرين على أكبر اقتصاد في العالم (تزيد قيمة الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة على 12 ألف مليار دولار، أي أكثر من ضعف الاقتصاد الياباني والذي بدوه يحتل المرتبة الثانية في العالم).
وشدد على أهمية التجارة البينية بين البحرين وأميركا. فحسب مكتب الإحصاء الأميركي، بلغت قيمة التجارة البنية بين البلدين ملياراً و123 مليون دولار في العام 2006. وبلغت قيمة الصادرات البحرينية إلى الولايات المتحدة 632 مليون دولار مقابل 491 مليون دولار قيمة الواردات من أميركا. وتعد الولايات المتحدة الشريك التجاري الأول للبحرين (خارج القطاع النفطي).
المنامة ـ غازي الغريري