تستضيف هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة، يومي 4 و6 يوليو المقبل مسرحية موسيقية تجسد حياة «لويس ارمسترونغ» أحد آباء موسيقى الجاز، انطلاقا من النص الذي صاغه جيمس ميريون وجسده الفنان أندريه دو شليدز.

يبدأ العرض بفتح الستارة على مسرح بالأبيض والأسود تقريباً كخلفية لقصة نابضة بالحياة ومفعمة بالأحداث، ويفتح باب جانبي ويدخل موكب من الموسيقيين يرتدون الطواقم السوداء الرسمية يقودهم دو شيلدز، يطلق التحيات على أنغام موسيقى أغنية «عندما يسير القديسون في موكب»، وتسير المجموعة كمن يحيي ذكرى فرق الجاز الكبيرة. أما الفرقة فمكونة من خمسة عازفين موهوبين يعزفون ألحانا صاخبة وهادئة، وكئيبة وشامخة.

وفي المسرحية يبلغنا ارمسترونغ قصة حياته من خلال دوشيلدز، حيث يعبر الأخير عن شخصية ارمسترونغ الذكية اللامعة عبر الكلمات والأغنية، إذ يميل إلى عزف البوق بين حين وآخر بيد واحدة ومنديل في اليد الأخرى.يذكر أن لقب «ساتشمو» قد أطلق على ارمسترونغ اختصاراً لكلمة «ستاشيل ماوث» أي الفم الكبير حيث إن منظره الفرح وابتسامته التي تكشف عن أسنان كبيرة، غالبا ما جلبت له السخرية في سنواته الأخيرة.