أعلن طلال جاسم البحر، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إيفا للفنادق والمنتجعات أن حجم استثمارات الشركة في دبي تصل إلى مليارين ونصف المليار دولار (2 ,9 مليارات درهم)، مشيرا إلى أن الشركة تدرس القيام بمشاريع أخرى في الدولة يتم الإعلان عنها في وقتها.

وقال البحر الذي رعى حفل تدشين أول فنادق يوتل في المملكة المتحدة ل«البيان»: ان هناك عددا من المشاريع الطموحة للشركة في جنوب إفريقيا ومنطقة المحيط الهندي. كانت ايفا للفنادق والمنتجعات افتتحت أول فنادق يوتل في لندن وهو أول فندق يقع داخل مبنى مطار في المملكة المتحدة. ويعتبر الفندق هو الأول في سلسلة فنادق يوتل التي تعتزم ايفا للفنادق والمنتجعات افتتاحها في مختلف أنحاء العالم من خلال شركة يوتل، ويقع الفندق في المبنى الجنوبي من مطار غاتويك. وحسب البحر فإن شركة ايفا للفنادق والمنتجعات تمتلك 80% تقريبا من المشروع. «لدينا شركاء، جزء منهم من الإدارة وآخرين من الخارج». وتقدر استثمارات ايفا في هذا المشروع 25 مليون دولار تقريباً حتى الآن. وقال إن المشروع الجديد يمثل جزءا صغيرا من استثمارات الشركة، لكنه قال: نرى ان هذا المشروع سيكون له مستقبل كبير، وهو جزء من خطة مستقبلية، لإنشاء 100 إلى 150 فندقا بنفس النظام حول العالم. «إذا ما توفقنا وسارت الأمور بشكل جيد في الفندق الأول والثاني سنبدأ بالتوسع ان شاء الله».

وتم ابتكار مفهوم فنادق يوتل من قبل سيمون ودروف، مؤسس شركة (يو! إفريثينغ) حيث تمثلت فكرته بإنشاء غرف صغيرة تتسم بأعلى معايير الراحة التي توفرها الفنادق الفخمة للمسافرين بأسعار مدروسة. وقال ودروف: «سيشهد القرن الواحد والعشرين توفير معايير الفخامة للجميع في كافة أنحاء العالم وبتكلفة منخفضة، حيث تتمتع غرف يوتل بجميع مرافق الفنادق التقليدية التي تتيح العمل والاسترخاء والنوم والراحة والترفيه. وأكد البحر ان نظام الفنادق الجديد يتوقع له ان يغير طريقة القطاع الفندقي نتيجة لأحجام الغرف وطريقة البيع. مشيرا إلى ان المكان الذي يقع فيه يوتل غير عن الأماكن الأخرى والفنادق الأخرى في العالم.. فالطابع والطريقة مختلفان. وقال: ان يوتل يتميز في تصاميمة الحديثة في هندسة الديكور والبناء. كما ان ألوانه جميلة وهادئة تضيف نكهة أخرى على الحداثة. وقال جيرارد غرين، الرئيس التنفيذي لشركة يوتل: «نجح مصممونا في بناء هذه الغرف بالاعتماد على التطبيقات التكنولوجية الحديثة وأسلوب ترشيد استخدام المساحات في كابينات درجة رجال الأعمال في الطائرات واليخوت الفاخرة.

وتوفر كل كابينة بفئتيها «الأولى» (التي تحتوي على سرير مزدوج) و«الاقتصادية» (سرير مفرد)، مساحة كافية لشخصين، بالإضافة إلى حمام ووسائل الترفيه. ويعد يوتل البديل الأمثل للفنادق مرتفعة التكاليف في كافة أنحاء العالم». وأضاف غرين: «لقد حقق مفهوم فنادق يوتل اقبالاً كبيراً، حيث شهدنا الكثير من الاهتمام منذ انطلاق العمل بنظام الحجز الالكتروني في شركتنا في وقت سابق من الشهر الجاري. لذا نشجع المسافرين الراغبين بالاستفادة من مزايا يوتل الفريدة على الحجز مقدماً، حيث نسعى إلى تيسير السفر وجعله تجربة متميزة لعملائنا». من جهته، أشار عمر بيبي المدير التنفيذي للتسويق في شركة ايفا للفنادق والمنتجعات إلى ان هذا الفندق سيوفر للمسافرين المتوقفين في مطار غاتويك ومن المغادرين باكرا أماكن خاصة تتيح لهم الراحة أثناء فترة وجودهم في المطار.

ويمكن الإقامة في غرف يوتل غاتويك لفترات تبدأ من 4 ساعات بتكلفة 25 جنيهاً استرلينياً، حيث تم تصميم الفندق ليكون حلاً يوفر الراحة من عناء السفر. وأوضح انه يوجد في الفندق الجديد 46 غرفة منها 8 غرف بالحجم الممتاز وغرفتان للمعاقين و36 غرفة بالحجم التقليدي. مبينا ان نظام الحجوزات المتبع هو الحجز المسبق «اون لاين»، بالإضافة إلى توفر اجهزة حجز آلية تتبع نفس النظام في الفندق.

وحول أسعار الحجوزات، أوضح بيبي انها كالتالي:

غرف الفئة الأولى: الساعات الأربع الأولى بـ 40 جنيها استرلينيا، واي ساعة إضافية 7 جنيهات، أما إذا كان الحجز ليوم كامل (24 ساعة) فحجز الغرفة يصل إلى 82 جنيها استرلينيا.

غرف الفئة الثانية: 25 جنيه إسترليني للساعات الأربع الأولى، و5 جنيه إسترليني لكل ساعة إضافية. اما بالنسبة للحجز ليوم كامل (24 ساعة) فهو يصل إلى 55 جنيه إسترليني.

مزايا متعددة

تشتمل مزايا الكابينات على: حزمة من احدث التقنيات وخزانة للملابس ومكتب قابل للطي مزود بمنافذ كهربائية متوافقة مع الأنظمة والأميركية ومقابس شبكية وتقنية «واي فاي» واتصال سلكي بشبكة الانترنت. بالإضافة إلى نظام اضاءة يسهل التحكم به وسرير فاخر يوفر الراحة. إلى جانب تجهيزات حمام فاخرة تتضمن الدوش والمجفف والمناشف الكبيرة ومرآة مدفأة لمنع تشكل الرطوبة.

بخلاف تلفاز بشاشة مسطحة يوفر أكثر من 60 قناة مجانية بما فيها «سكاي سبورتس» والافلام الكلاسيكية والافلام حسب الطلب، إلى جانب 80 محطة اذاعية وجهاز موسيقي يحتوي على أكثر من 5 آلاف مقطوعة موسيقية وسماعات للإذن. بالإضافة إلى وجبات خفيفة ومرطبات يتم طلبها من خلال نظام التلفاز وايصالها إلى الكابينة، او زيارة «ذا غالاي» الذي يتواجد فيه طاقم خدمة الكابينات على مدار الساعة.

فضلاً عن ذلك، تتضمن كابينات الفئة «الأولى»: سرير مزدوج يتميز بإمكانية تحويله إلى أريكة من خلال ضغط زر معين (مشابه لكابينات الدرجة الأولى في الطائرات). منفذ كهربائي لمشغل «أم. بي3» الخاص بالنزيل للاستماع إلى الموسيقى من خلال سماعات التلفاز.

لندن ـ راشد العيد