يبحث أكثر من ثلاثة آلاف خبير في مجال الطاقة خلال الفترة من الرابع إلى السادس من فبراير المقبل على مدار ثلاثة أيام في معرض ومؤتمر توليد الطاقة في الشرق الأوسط في مركز البحرين الدولي للمعارض آخر التطورات والأفكار المتعلقة بمستقبل قطاعي الكهرباء والمياه في المنطقة. وتشارك في المعرض والمؤتمر المؤسسات والجهات الرسمية المعنية بالطاقة في الإمارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح نيل والكر مدير مؤسسة بنويل العالمية للطاقة ومقرها لندن انه مع نمو الطلب على الطاقة بمعدل أكثر من 5% سنويا فإن مملكة البحرين على سبيل المثال تستعد للمستقبل باستثمار حوالي مليار دولار في قطاع الطاقة لإضافة 1002 ميغاوات بحلول العام 2010 انطلاقاً من حقيقة أنها تعتبر البوابة لمنطقة الخليج التي توصف بأنها عطشى للطاقة وتشهد نمواً كبيراً في ظل استثمارات يتوقع لها أن تصل إجمالاً إلى 50 مليار دولار.

وقال خبراء صناعة الطاقة ان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحتاج إلى طاقة إضافية تقدر بمئة ألف ميغاوات خلال السنوات العشر المقبلة من أجل مقابلة الطلب المتزايد على الطاقة حسب تقديرات مجلس الطاقة العالمي.

وأضاف والكر ان 5% من سكان العالم يعيشون في منطقة الشرق الأوسط الا ان المنطقة تمتلك 1% فقط من مصادر المياه المتجددة في كوكب الأرض. مشيرا إلى ان مملكة البحرين شهدت زيادة في استهلاك المياه بمعدل 25 مليون جالون يوميا خلال الخمس سنوات الماضية لذلك فهناك حاجة لضخ استثمارات إضافية لإنشاء شبكات أنابيب المياه وأنظمة معالجة مياه الصرف الصحي.

وقال ان التوقعات في المملكة العربية السعودية تشير إلى تضاعف معدلات الإنفاق على أنظمة معالجة مياه الصرف الصحي خلال السنوات العشر المقبلة. وأكد ان معرض ومؤتمر توليد الطاقة في الشرق الأوسط 2008 يقدم فرصة هائلة في ظل تنامي مصالحه في قطاع المياه في المنطقة.

ومع استمرار ارتباط قطاعي الكهرباء والمياه على نحو وثيق لم يشهد له مثيل من قبل في أي منطقة أخرى فإن التطور الطبيعي لهذا الحدث سيشهد مزيدا من الجذب من دون التأثير على قاعدة الحضور المميز التي يتمتع بها الحدث المهم .

ويعتبر المؤتمر من الملتقيات الرئيسية الكبرى حيث يلتقي المسؤولون التنفيذيون الكبار وقادة الصناعة لبحث عدد من القضايا ابتداء من أسواق الطاقة الإقليمية وآخر التقنيات الحديثة إلى الأمور المتعلقة بتوليد ونقل وتوزيع الكهرباء والمياه من أجل مواجهة الطلب المتنامي على خدمات الكهرباء والمياه.