شارك نائب رئيس وزراء ماليزيا الأسبق انور ابراهيم وعدد من المسؤولين والقادة في المؤسسات الحكومية ونخبة من المتحدثين الإقليميين والعالميين صباح امس بفندق برج العرب في فعاليات مؤتمر تحديات واستراتيجيات 2015 للمؤسسات الحكومية والذي سيستمر لمدة اربعة ايام سيسلط الضوء خلالها على ابرز التحديات التي سوف تواجه المؤسسات الحكومية في تطبيق استراتيجية 2015 والتركيز على الاستراتيجيات والخطط الكفيلة ببناء خطة وطنية شاملة لتنفيذ المشاريع الخاصة بتقنية المعلومات ومعاييرها وتحديات استراتيجية 2015.

وتحدث رئيس وزراء ماليزيا الأسبق الدكتور انور ابراهيم عن المعايير الدولية المقترحة اتباعها في خطة العمل لتطوير الموسسات الحكومية في دولة الإمارات لتحقيق اهداف استراتيجية 2015 وعن معايير المساءلة والشفافية اللازمة لتحقيق استراتيجية 2015.

من جهته قال الكمالي ان المؤتمر يشهد مشاركة عدد كبير من المسؤولين وصناع القرار والتنفيذيين في المؤسسات الحكومية تفعيلا لتوجيهات القيادة العليا وضرورة تحقيق تميز المؤسسات في الدولة تتشرف داتاماتكس كمؤسسة وطنية المشاركة في هذا التوجه الاستراتيجي من خلال تنظيم هذا المؤتمر واستقطاب نخبة من كبار الخبراء والمتحدثين الإقليميين والعالميين وصناع القرار لتوضيح المفاهيم والاتجاهات الحديثة لإنجاح استراتيجية 2015 .

وتقديم الأسس الداعمة لهذه الرؤية واستعراض التحديات التي سوف تواجه المؤسسات الحكومية في تطبيق استراتيجية 2015 من خلال التركيز على متطلبات اعادة التنظيم وبناء ثقافة الإبداع والتحديث لصناع القرار والمسؤولين وتزويدهم بافضل الاستراتيجيات نحو التخطيط والتنفيذ الناجح والمواصفات المطلوبة لجيل 2015 من القيادات والتنفيذيين لكي يتمكنوا من قيادة المؤسسات الحكومية بنجاح.

واضاف ان المؤتمر سوف يسلط الضوء على الاستراتيجيات والخطط الكفيلة ببناء خطة وطنية شاملة لتنفيذ المشاريع الخاصة بتقنية المعلومات ومعاييرها وتحديات استراتيجية 2015 التي سوف تواجه مديري تقنية المعلومات ومعاييرها والتنفيذيين والتركيز على كيفية تحسين مستوى اداء انظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المؤسسات الحكومية وتحديات ادارة وتنفيذ المشاريع.

كما اضاف ان الخطة الوطنية الرئيسية الخاصة بتقنية المعلومات والاتصالات اصبحت واحدة من الملامح المميزة والركيزة الأساسية لهذه الاستراتيجية خصوصا وان التطورات الجديدة في تقنية المعلومات والاتصالات والتحديات التي تواجهها من خلال التطبيقات وايجاد الحلول فرضت على صناع القرار وخبراء تقنية المعلومات ايجاد حلول ابداعية لتحسين الأداء المتميز بشكل مستمر وبناء التحالفات الاستراتيجية في المؤسسات.

وقال الكمالي لقد شهدت دولة الإمارات في الفترة الأخيرة تحولات اساسية في بعض المفاهيم والتصورات الخاصة بإدارة المؤسسات الحكومية اعلنت من خلالها عن تطبيق استراتيجيات تنموية كدفعة قوية نحو التقدم ومواجهة التحديات التي تواجه الدولة لاستكمال وتحقيق اهداف التنمية الاقتصادية في افق استراتيجيات 2015. هذه الأهداف تمركزت في جوهرها حول التنمية البشرية، المساواة بين الجنسين، الرعاية الصحية، وتوافر البنية التحتية التي تعمل على الارتقاء بالعنصر البشري في الدولة بحلول 2015.

وتفعيلا لتوجهات القيادة العليا وضرورة تحقيق تميز المؤسسات يأتي مؤتمر تحديات 2015 للمؤسسات الحكومية في دولة الإمارات لاستعراض هذه المفاهيم والاتجاهات الحديثة لتحسين وتطوير الأداء المؤسساتي وادارة استراتيجيات المشاريع والخطط الكفيلة ببناء خطة وطنية شاملة لتنفيذ المشاريع الخاصة بتقنية المعلومات ومعاييرها وتحديات استراتيجية 2015.