اكتسبت الهوية الشخصية مفهوما جديدا في العصر الرقمي واصبح البعض لا يهتم باسمك وعنوانك وسنك مثلما يحرص على تجميع سجلات لما تبحث عنه على شبكة الانترنت. وظهرت تقنيات خاصة بمراقبة وتفسير عادات الانترنت كاسلوب للتنبؤ بعادات الانترنت في المستقبل في بداية القرن الحالي ولكنها لم تكتسب زخما إلا في الفترة الحالية.

ويطلق عليها الاستهداف السلوكي وتعتمد على تتبع المواقع التي تزورها وتكوين صورة للمنتجات التي يمكن ان تهمك وعرض الاعلانات الخاصة بها في الوقت الذي يناسبك لتختار ما سوف تشتريه. وتقول شركة الابحاث اي ماركتر ان شركات التسويق الاميركية ستضاعف تقريبا الانفاق على هذا النوع من الاعلانات من 575 مليون دولار في عام 2007 الى مليار دولار في العام المقبل.

«رويترز»