نفّذت الإدارة الصينية للصناعة والتجارة بالتعاون مع شركة فيرتو ـ شعبة الهواتف المتحرّكة الراقية لشركة نوكيا ـ سلسلة من المداهمات شملت أنحاء مدينة «شينتشين» لمجابهة تجّار وموزعي هواتف Vertu المزيّفة.

وتضمن الفريق المنفذ للحملة التي استمرت طوال يومين 10 ضبّاط من الإدارة الصينية للصناعة والتجارة، داهموا 13 من تجّار وموزعي الهواتف المتحرّكة يُعرفون بأنهم المورّدون والمصدّرون الرئيسيون لهواتف Vertu المزيّفة في مدينة «شينتشين» جنوبي الصين. وخلال حملة المداهمة، تم مصادرة مجموعة متنوّعة من منتجات Vertu المزيّفة من الأماكن المستهدفة، بما في ذلك هواتف Vertu المزيّفة، وأجهزة شحن الهواتف، وصناديق المنتجات، وغيرها من الأكسسوارات.

وتُعتبر حملة المداهمة هذه الأولى التي يتخذ فيها ضبّاط الحكومة الصينية إجراءات حاسمة تجاه منتجات Vertu المزيّفة التي صنّع في الصين ويتم تصديرها إلى البلدان الأخرى. وجاءت هذه الحملة نتيجة لتحقيق دقيق وشامل أجرته Vertu، كشفت فيه أن التجّار يعتمدون على بيئة الكترونية على شبكة الانترنت تتضمن عمليات تحديد مصادر المواد المستخدمة، والتسويق، وبيع منتجات Vertu المزيّفة عبر الانترنت إلى عملاء محليّين ودوليين. كما واشتملت هذه الحملة على إجراءات قانونية ضد المزيّفين، إضافة إلى تلك الأطراف المعنية بالتصنيع والتوزيع لهواتف Vertu المزيّفة.

وقالت لوسي نيكولز، مديرة حماية العلامة التجارية في نوكيا، التي تتولى مهام التنسيق لإجراءات Vertu في الصين: «ندعم بشكل كامل الجهود التي تبذلها السلطات الصينية لوضع حد للاتجار بمنتجات Vertu المزيّفة. فهواتف Vertu الحقيقية يتم تصنيعها يدوياً في المملكة المتحدة وفق أعلى المواصفات والمعايير وباستخدام مواد ثمينة. أما الهواتف المزيّفة فهي نسخ لا جودة لها، ويتم تصديرها إلى الإمارات ودول الكومنولث المستقلة».