اختتمت مساء أمس ورشة العمل التي نظمها مكتب جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي في أبوظبي والتي استمرت لمدة خمسة أيام حول إعداد سفراء للتميز، تم تدريبهم على آليات ومنهجيات المعايير العالمية لنموذج الجائزة.

وتم خلال هذه الورشة تقديم الشروح المختلفة طوال فترة البرنامج من قبل نخبة من الخبراء العالميين والمحليين بقيادة البروفيسور توني بندل المدرب المعتمد من المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة (EFQM) والبروفيسور هادي التيجاني المنسق العام للجائزة والمدرب المعتمد كذلك من المؤسسة الأوروبية للجودة (EFQM) والهيئة البريطانية لإدارة الجودة (BQF).

إضافةً لخبراء معهد التميز المؤسسي الذي تم إنشاؤه مؤخراً بأبوظبي كأول جهة حكومية متخصصة في هذا المجال.وحضر ورشة العمل طوال الأيام الخمسة ممثلون للعديد من الجهات الحكومية بأبوظبي المشاركة في برامج وفعاليات الجائزة لهذا العام مثل دائرة التخطيط والاقتصاد، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وهيئة الصحة والبيئة وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي إضافة للعديد من شركات ومؤسسات القطاع الخاص الخدمية والاستشارية.

وقد أكد البروفيسور هادي التيجاني مستشار التميز الحكومي والمنسق العام للجائزة على أهمية نشر ثقافة التميز بين الدوائر الحكومية ليس فقط في إطار الندوات التعريفية التي تمّ تنظيمها سابقاً، ولكن يجب أن يتضمن ذلك تطبيقات عملية لهذه المفاهيم على أرض الواقع.

كما أكد المنسق العام للجائزة على طبيعة الورشة التطبيقية والتي ساهمت في إعطاء فرصة كافية لجميع المشاركين لتفهم المعايير الرئيسية والفرعية لنموذج جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز وبناء روح الفريق أثناء حلقات النقاش مشيراً إلى أن أهم مهارة يجب تطويرها هي القدرة على العمل الجماعي والوصول إلى الإجماع في كل شيء من خلال التشاور والتحاور المستمر وليس فقط فعالية رأي على الآخر بأسلوب التسويط المعهود.

وأضاف البروفيسور التيجاني أن اليوم الأخير لورشة العمل حول كيفية إعداد وثيقة التقديم بصورة متكاملة وتفسير المعايير الرئيسية والفرعية على واقع المؤسسة، مع الأخذ بعين الاعتبار استيعاب الأمثلة التوضيحية المطلوبة كما عَبّر البروفيسور توني بندل عن ارتياحه لمستوى المشاركة من قبل الدوائر الحكومية واهتمام جميع المشاركين بالحضور بهذه الأعداد الكبيرة

مما يعد نقلة نوعية في ثقافة الإدارة الحكومية والتي عرفت عالمياً بالبيروقراطية وعدم الاهتمام بخدمة الجمهور، موضحاً أن ثقافة التميز والتي بدأت في الانتشار بصورة موسعة بين دوائر ومؤسسات حكومة أبوظبي ضرورة وجعل خدمة الجمهور ضمن أعلى أولوياتها وضمان تمكين الموظفين من مقدمي الخدمة المباشرة للجمهور ودعمهم بأحدث الوسائل المادية والتقنية للقيام بدورهم على أكمل وجه.