افتتحت ايفا للفنادق والمنتجعات أول فنادق يوتل في لندن وهو أول فندق يقع داخل مبنى مطار في المملكة المتحدة. ويعتبر الفندق هو الأول في سلسلة فنادق يوتل التي تعتزم ايفا للفنادق والمنتجعات افتتاحها في مختلف أنحاء العالم من خلال شركة يوتل. ويقع ألفندق في المبنى الجنوبي من مطار غاتويك.

وقال طلال جاسم البحر: «انه يسرنا افتتاح أول فنادق يوتل التي تتسم بمزايا مختلفة عن بقية استثماراتنا في قطاع الضيافة، حيث سيتمكن هذا المفهوم من ترسيخ مكانة متميزة في المستقبل. وتوفر فنادق يوتل مفهوماً ثورياً في هذا المجال نتوقع نموه خلال السنوات القليلة المقبلة، إذ نحرص على إيجاد مواقع وشركاء جدد لتزويدنا بالأفكار التي تتيح إضافة القيمة لفنادق يوتل في الأسواق».

وحسب البحر فإن شركة ايفا للفنادق والمنتجعات تملك 80% تقريبا من المشروع. «لدينا شركاء جزء منهم من الإدارة وآخرون من الخارج». وتقدر استثمارات ايفا في هذا المشروع 25 مليون دولار تقريبا حتى الآن.

وذكر ان المشروع الجديد يمثل جزءا صغيرا من استثمارات الشركة، لكنه، قال: نرى أن هذا المشروع سيكون له مستقبل كبير، وهو جزء من خطة مستقبلية، لإنشاء 100 إلى 150 فندقا بنفس النظام حول العالم. «إذا ما توفقنا وسارت الأمور بشكل جيد في الفندق الأول والثاني سنبدأ بالتوسع إن شاء الله».

ومن المتوقع أن يكون مطار هيثرو في لندن المحطة التالية للمشروع، حيث تعتزم الشركة تكرار تجربتها هناك. إلى جانب ذلك فقد تم تحديد عدة مواقع مهمة على مستوى العالم لإنشاء مجموعة فنادق يوتل بما فيها دبي وهولندا وسنغافورة وتايلاند وألمانيا ونيويورك وروسيا والهند وجنوب إفريقيا وغيرها.

وقال البحر بهذا الصدد: الدول المتوقع ان يتكرر المشروع فيها هي تلك التي تمتلك مدنا ومطارات رئيسية في العالم. مشيرا إلى أنه «بالنسبة للمنطقة العربية نتوقع ان تكون الإمارات نقطة مهمة في هذا الإطار، لكن يخضع الأمر إلى حسب الفرص التي تتوفر لنا، ومن بين ذلك المطار الجديد في الإمارات أو مطار جبل علي». لكن البحر لا يتوقع القيام بالمشروع في بقية الدول الخليجية مستثنى من ذلك المملكة العربية السعودية.

فهو يرى أن بقية الدول لا ينسجم معها المشروع نظرا لصغر السوق الفندقي لديها. إلا أنه قال: نتوقع أن يكون لنا تحرك في مكة المكرمة أو المدينة المنورة».وتم ابتكار مفهوم فنادق يوتل من قبل سيمون ودروف، مؤسس شركة يو! إفريثينغ حيث تمثلت فكرته بإنشاء غرف صغيرة تتسم بأعلى معايير الراحة التي توفرها الفنادق الفخمة للمسافرين بأسعار مدروسة.

لندن ـ راشد العيد