بدأ زعماء سياسيون واقتصاديون من آسيا والعالم في الوصول إلى سنغافورة أمس للمنتدى الاقتصادي العالمي السادس عشر بخصوص شرق آسيا من اجل بحث حجم النمو في العالم وتأثيره على معادلة القوى العالمية.ويجمع هذا المنتدى 300 موفد من 25 دولة في اجتماعات يومي الاحد والاثنين.
ووفقا لما صرح به لي هاويل رئيس شؤون آسيا في المنتدى الاقتصادي العالمي فإن الاجتماعات تتعلق بوضع جدول أعمال بعد عشر سنوات من الازمة الاقتصادية في جنوب شرق آسيا.وقال »مرت عشر سنوات منذ الازمة الاقتصادية ونحن نحتفل بالذكرى الاربعين لتأسيس اتحاد دول جنوب شرق آسيا (آسيان)».وكانت الازمة التي بدأت في تايلاند في يوليو 1997 قد أثرت بشدة على الناتج وأسواق الاسهم والعملات وأسعار الاصول الاخرى في أنحاء معظم دول المنطقة لتضع اقتصاديات جنوب شرق آسيا في دوامة.وقال هاويل «سننظر للماضي قليلا ونركز بشدة على المستقبل».
وأضاف أن المنتدى «سيفحص كيفية تغيير آسيا لمعادلة القوى العالمية وتأثيرات المضي للامام».وسيفحص المشاركون أربعة موضوعات أساسية هي الزعامة الاسيوية وإدارة الازمات والنمو المستمر وتحدي المنافسة بين الاقتصادات وبعضها.