تعتبر «مدينة مدهش الترفيهية»، التي فتحت أبوابها لاستقبال الزوار في 21 يونيو الحالي مع انطلاقة مفاجآت صيف دبي 2007، المكان المثالي للعائلات للاستمتاع بالعطلة الصيفية وقضاء أوقات ممتعة في جو مليء بالترفيه والتسلية، وفي هذا الإطار، تقدم «مدينة مدهش الترفيهية» كل عام مجموعة من المفاجآت الجديدة لإسعاد الزائرين.
وفي دورة هذا العام ولأول مرة، تستضيف «مدينة مدهش الترفيهية» منصة لمنظمة السلام الأخضر الدولية (جرين بيس انترناشونال) بغية دعوة الجميع من كبار وصغار للحفاظ على البيئة. وتهدف «منظمة السلام الأخضر» من خلال حضورها إلى «مدينة مدهش الترفيهية» إلى إعطاء كافة الزوار بشكل عام والأطفال بشكل خاص فكرة شاملة ووافية حول المشكلات البيئية التي تصيب كوكبنا والمخاطر المتربطة بهذا الكوكب الجميل، بالإضافة إلى تثقيفهم بكيفية الحفاظ على البيئة ودرء الأخطار المستقبلية التي قد تصيب أرضنا.
وتعد منصة «السلام الأخضر»، التي تقع في القاعة المركزية من «مدينة مدهش الترفيهية»، جزءاً من ركن الفنون والأعمال اليدوية التي تهدف إلى تعليم الأطفال كيفية إعادة تدويرالنفايات والاستفادة منها وبالتالي الحفاظ على البيئة وصيانة ثرواتها. وترحب المنصة بضيوف وزوار المدينة يومياً طيلة فعاليات «مفاجآت صيف دبي»، وذلك من الساعة 10 صباحاً وحتى 10 مساء من الأحد وحتى الأربعاء، وتفتح أيام الخميس والسبت من الساعة 10 صباحاً وحتى 11 مساء، أما أيام الجمعة فمن الساعة 3 من بعد الظهر وحتى 11 مساء.
وقال يوسف مبارك، مدير إدارة الفعاليات والعمليات والخدمات في مفاجآت صيف دبي: نسعى في دورة هذا العام من المفاجآت إلى أن تشتمل مدينة مدهش الترفيهية على العديد من النشاطات المتنوعة التي تتضمن الفائدة والتسلية في الوقت نفسه. وتعد منصة منظمة السلام الأخضر الدولية إضافة مفيدة للصغار والكبار على حد سواء ونحن على ثقة بأن هذه الفعالية ستجتذب الاهتمام من كافة الزوار نظراً للمعلومات وورش العمل الشيقة التي تعرضها.
ويتعلم الأطفال في هذه المنصة ضرورة الحفاظ على المصادر الطبيعية والقيام بدورهم في الحفاظ على البيئة على اعتبار أنهم جيل الغد الواعد، حيث يعطى لهم تدريباً خاصاً حول كيفية عدم الإسراف في استعمال الأوراق، وذلك لصيانة أشجار الغابات التي تواجه خطر الانقراض والزوال عن سطح الأرض والتي تعد الرئة التي تمد الأرض بالأوكسجين والماء والحياة. كما يحظى الأطفال بفرصة تعلم كيفية صنع الأشكال الفنية من مادتي الورق والزجاج المعاد تدويرهما بالإضافة إلى تعلم التفريق بين مادتي البلاستيك والزجاج وأضرار الأولى الكبير على البيئة.
وقال إيليا منوف، ممثل منظمة السلام الأخضر: وقع اختيارنا على «مدينة مدهش الترفيهية» لإقامة منصتنا لأنها المكان المثالي المعروف الذي يجتمع فيه الأطفال مع ذويهم. ونستهدف من خلال هذه الخطوة كلاً من الأطفال الصغار وأولياء أمورهم على حد سواء بغية تسليط الضوء على ضرورة الحفاظ على البيئة وصيانة الثروات الطبيعية وترشيد استهلاك الطاقة. كما تعد المدينة الموقع المفضل للوصول إلى عقول الأطفال ونشر رسالتنا بكل وضوح وبأسلوب جميل للكبار والصغار والتي تهدف في نهاية المطاف إلى بناء غد أفضل.
كما أشار منوف إلى أن مشاركة منظمة السلام الأخضر في مفاجآت الطبيعة يهدف إلى رفع درجة الوعي حول المخاطر المتربصة بالبيئة بين كافة الناس على اختلاف أعمارهم. وفي هذا السياق، أطلقت منظمة السلام الأخضر حملتين كبيرتين في دولة الإمارات العربية المتحدة، الأولى حملة الطاقة الرامية إلى تقليل أو عدم استخدام الطاقة الصلبة المسببة في انبعاث الغازات الضارة وعلى رأسها غاز ثاني أوكسيد الكربون وزيادة حرارة الأرض. أما الحملة الثانية، فتسلط الضوء على الأغذية المعدلة وراثياً. ولاقت المنظمة ترحيباً إيجابياً خلال الأشهر الستة الفائتة من حملتهم بين مختلف قطاعات المجتمع ومن مختلف الجنسيات والثقافات.
دبي ـ «البيان»