حفل موسيقي شيق أحيته في العاصمة التشيكية براغ فرقة «جينيسيس»، التي اجتمع أفرادها مجددا للمرة الأولى منذ خمسة عشر عاماً، في إطار الجولة التي تحمل اسم «تورن إت أغين» وحضره أكثر من عشرين ألف شخص، أتوا من كافة المناطق التشيكية والدول المجاورة لرؤية الفرقة التي أنتجت اثنين من أشهر المغنين في بريطانيا، فيل كولينز وبيتر غابرييل.

الحدث كان بلا شك استثنائياً بكل معنى الكلمة، حيث وافق فيل كولينز على المشاركة في هذا الحفل إلى جانب ميك روثرفورد وطوني بانكس وغيرهما، أي التشكيلة ذاتها التي أصدرت آخر ألبوم لفرقة «جينيسيس» في العام 1991. وبرغم امتناع بيتر غابرييل عن الانضمام للفرقة مجدداً، إلا أن المخلصين لموسيقى وأغنيات «جينيسيس» شهدوا عرضاً استثنائياً شاركت فيه المؤثرات التقنية المختلفة التي أضفت على الموسيقى البديعة أجواء رائعة. وقد أنشدت الفرقة مجموعة من أغنياتها التي اشتهرت خلال فترة وجودها، وكان كولينينز المغني الرئيسي للفرقة بطبيعة الحال نجم الحفل من دون منازع.

ويبدو من التصريحات المختلفة لأعضاء الفرقة أن هذه الجولة قد تكون الأخيرة التي ستمثل أمام الجمهور بهذه التشكيلة، وهو ما أكده أيضاً كولينز الذي أفاد قبل بدء الجولة بأنها ستكون الأخيرة على الأقل بالنسبة له. وكانت «جينيسيس» تعتبر في السبعينات من القرن الماضي من أشهر فرق موسيقى الروك، التي تطورت لاحقا لتمازج هذا النوع من الموسيقى مع أنواع من الموسيقى الكلاسيكية. وقد تمكنت حتى الآن من بيع 150 مليون ألبوم تقريباً، كما حافظت على وجودها في قمة الهرم العالمي للفرق الموسيقية لأكثر من أربعين عاماً.

براغ ـ حسن عزالدين