وصفت مجلة «البزنس ويك» الأميركية شركة إعمار العقارية بأنها أستاذ البناء والمشاريع الضخمة في دبي والإمارات والمنطقة العربية. وأشارت المجلة الأميركية إلى مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية الذي تقيمه شركة إعمار في المملكة العربية السعودية بتكلفة 30 مليار دولار تقريباً، وهو مشروع مشترك بين إعمار والمملكة.
وقالت «البزنس ويك» إن إعمار أيضاً تغير وجه دبي بالكامل بمشاريعها التي تطورها مثل أعلى برج في العالم (برج دبي) وأكبر مركز تسوق في العالم، وقالت إن تكلفة مشروع البرج ستصل إلى 20 مليار دولار. كما ذكرت المجلة الأميركية أن البرج سيصل إلى ارتفاع 3200 قدم ويزيد على 170 طابقاً أي ضعف ارتفاع برج الامباير ستيت في أميركا. ويضم المشروع 9 فنادق ومركز تسوق يحتضن 1500 متجر. ونقلت الصحيفة عن محمد بن علي العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار التي تنتشر مشاريعها في العالم العربي وآسيا قوله: «قد تكون صورة تجمع بين نيويورك ولندن». وتستهدف شركة إعمار التوسع في الأسواق الصاعدة مثل الهند لتثبت أن شركة عربية تستطيع أن تكون امبراطورية عالمية ناجحة مثل الشركات متعددة الجنسيات حسب قول البزنس ويك.
وأضاف التقرير أن شقق وفيلات المشاريع التي تطورها إعمار تنفذ من السوق مجرد الإعلان عنها، وفي كثير من الأحيان قبل أن يبدأ البناء فيها. وقد تم بيع العديد من وحدات برج دبي منذ الإعلان عنه، وتتوقع شركة إعمار أن تبيع 16 ألف شقة سكنية في العام الجاري.
وتصل أرباح إعمار إلى نحو 50%، بسبب ارتفاع الطلب على العقارات والانخفاض النسبي في تكلفة البناء. وتتوقع الشركة أن تسجل أرباحاً مقدارها 6,2 مليار دولار في العام الجاري من عائدات مقدارها 5, 5 مليارات دولار بارتفاع 40% في الأرباح و45% في العائدات مقارنة بالعام الماضي. وتصل القيمة السوقية لأسهم إعمار في بورصة دبي إلى 20 مليار دولار.

