ذكرت مصادر تعمل في سوق العقار برأس الخيمة أن أصحاب البنايات التي أنشئت حديثاً في مناطق مختلفة من الإمارة لم ينتظروا مجيئ المستأجرين إليهم فحسب بل بادروا هم أنفسهم بالبحث عنهم من خلال الاتصال بالمكاتب العقارية أو نشر إعلانات تكشف عن الرغبة في الايجار وذلك تحسباً من حدوث ركود محتمل خلال فترة الصيف.

وأكثر المباني الجديدة الفارغة التي تنتظر المستأجرين تقع في منطقة النخيل ومدينة رأس الخيمة وهي غالبا ما تتألف من خمسة طوابق ويمكن الاستفادة منها تجاريا وسكنيا. وعلى صعيد آخر فإن التقارير العقارية المتوفرة في رأس الخيمة تفيد عن حدوث زيادة كبيرة في نشاط حركتي البيع والشراء للبيوت القديمة والقسائم.

ويقول خالد ابوبكر سعيد: تغلب على رغبة الباحثين عن العقارات هذه الأيام الحصول على البيوت القديمة ونتيجة لذلك قفزت أسعار الوحدة السكنية بمساحة 6060 قدم من 120 إلى 270 ألف درهم بينما وصلت سعر القسيمة 100100 قدم في تلك المنطقة من 250 إلى 270 ألف درهم وبالنسبة للقسائم السكنية التجارية فان سعر القدم الواحد زاد من 50 إلى 70 درهما.

ومن المعلوم فان منطقة جلفار التي تحولت في الآونة الأخيرة لمنطقة سكنية مهمة تستأثر بإقبال الباحثين عن العقار القديم حيث يقوم هؤلاء بإعادة صيانة تلك العقارات القديمة بصورة مغايرة ثم عرضها للإيجار أو البيع.وبحسب سعيد وهو موظف في مكتب للعقارات بمنطقة النخيل التجارية فان بعض المشترين للعقار القديم وهم من داخل وخارج الإمارة يلجأون لهدمه وينشؤون مبنى جديدا مكانه لغرض الاستثمار في مجال الإسكان والتجاري.

اما على صعيد القسائم فان المستثمرين يركزون في البحث عنها بمنطقة سيح القصيدات وبخاصة التي تجاور مستشفى صقر حيث يبلغ سعر القدم 40 درهما. وفي الظيت الجنوبي شهدت حركة بيع القسائم وبخاصة إذا كانت ملكا حرا نشاطا ملحوظا إذ بلغ سعر القسيمة 100150 قدما 280 ألف درهم في حين تستحوذ المنطقة الحرة المجاورة لمنطقة النخيل والتي تصلح للاستثمار التجاري والسكني على اهتمام المستثمرين وهو الأمر الذي تسبب في حدوث قفزة في أسعار القسائم حيث سعر القدم 280 درهما.

وفقا لأصحاب مكاتب العقارات فان الموقع لايزال هو المتحكم الرئيسي في قيمة العقار سواء كان أرضا أو مبنى. اما في المناطق الاستثمارية مثل كورنيش القواسم فقد تراوح سعر القدم الواحد من 850 إلى 1200 درهم.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي