نقلت وكالة اسوشيتدبرس عن أندروديوكس البريطاني من أوائل سكان نخلة جميرا قوله إنه لم يتوقع روعة الحياة على شواطئ دبي. وقال إن السكن هنا يختلف عن لندن، حيث يضطر الناس للسكن فوق بعضهم في مساحات ضيقة. لكن هنا المنازل متجاورة وفسيحة وتطل على الخليج مباشرة.
وقالت الوكالة إن نخلة جميرا التي تسلم أول 100 ساكن منازلهم فيها لم تكن شيئاً منذ 4 سنوات فقط، وسوف تستوعب نحو 120 ألف نسمة عندما تنتهي. وقالت إن الجزيرة بنيت من أحجار اقتطعت من جبال قريبة والرمال من قاع الخليج ويشكل كل 100 منزل على سفعة النخلة واجهة بحرية مستقلة على خلاف الوضع هنا، حيث المساكن متجاورة وتشغل مساحات أوسع. ودفع ديوكس نحو 36 ,1 مليون دولار لشراء منزله منذ عام فقط، وبلغ سعر المنزل حالياً ضعف سعر الشراء. ويفكر ديوكس معظم الوقت في استغلال المساحة المائية التي تقع خلف منزله. ويقول إنه سوف ينزلق على الماء ويمارس رياضات مائية أخرى. وقالت الوكالة إن مشروع نخلة جميراً هو أول مشروع يغير شكل تضاريس دبي ويغير شكل ساحلها بجزيرة غيرت اتجاه التيارات البحرية وغيّرت المشهد والمنظر الذي كان يشاهده من يقف على ساحل دبي ويطل على الخليج العربي. وأشارت الوكالة إلى أن نخلة جميرا هي إحدى ثلاث جزر تشمل أيضاً نخلة ديرة ونخلة جبل علي التي تطورها شركة نخيل العقارية فضلاً عن جزر يبلغ عددها 300 تشكل خارطة العالم أيضاً أمام سواحل دبي.
وأكبر جزر الاستصلاح في مياه البحر في دبي حالياً هي نخلة ديرة التي لا تزال تحت الإنشاء. وتقول نخيل إن نخلة ديرة سوف تكون أكبر جزيرة اصطناعية في العالم وسيعيش عليها نحو مليون شخص. غير أن هذا الرقم قد يتغير بناء على التغيرات التي جرت على تصميم الجزيرة في العامين الماضيين. أما جزيرة نخلة جبل علي، فقد انتهى منها 90% حتى الآن وبقي إنشاء المنازل والمنتجعات والفنادق. ونخلة جميراً أصغر النخلات الثلاث هي التي بدأت تستقبل سكانها. ولا يزال 32 فندقاً وقطار خفيف وحديقة ملاه مائية وفندق وبرج دونالد ترامب تحت الإنشاء. وتمثل هذه المشاريع جزءا من طفرة دبي العقارية حيث إن سعر الوحدات في نخلة جميراً صعدت بشكل صاروخي عقب بيعها، حتى إنها بيعت أكثر من مرة قبل الانتهاء من البناء. غير أن 45% فقط من مشروع جزر العالم تم بيعه حتى الآن بأسعار تتراوح ما بين 10 ملايين دولار و45 مليون دولار للجزيرة. والجزر الفاخرة جزء من خطة حكومة دبي لجذب السياحة وإنعاش التطور العقاري وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى الاقتصاد المتحرر من الضرائب، لأن الحكومة تعتمد السياحة والعقار بدائل اقتصادية للبترول الذي بدأ في النضوب.
وتقول شركة نخيل في موقعها الالكتروني إن بين المشاهير الذين اهتموا بجزر العالم مايكل جاكسون ونعومي كامبل ودانزل واشنطن. ويمثل البريطانيون 25% من الذين اشتروا وحدات في الجزر، وفي النسبة البقية من جنسيات مختلفة منها أميركية. والمشترون لديهم أغراض مختلفة، فمنهم من يضارب ومنهم من ينوي الإقامة الدائمة، وآخرون يريدون منزلاً للعطلات، كما تقول شركات التطور العقاري وليس كل الذين يقيمون في نخلة جميرا هم من الأثرياء جداً، فهناك مجمعات لإقامة العمال الذين يعملون في إنشاء هذه الجزر. وسوف يتم نقل هؤلاء العمال عندما يقارب المشروع على الانتهاء.
ترجمة: أشرف رفيق



