كان حفل افتتاح فعاليات الدورة العاشرة لمفاجآت صيف دبي 2007 أشبه بحفلات افتتاح دورات الألعاب الأولمبية فمع الإطلالة الأولى لمدهش على خشبة مسرح وتحيته للزوار انطلقت المفاجآت التي لا يخلو منها المهرجان كل عام فقام العارضون برسم لوحات فنية رائعة باستخدام الماء ومشاعل النيران أبهرت الحضور واستهل العارضون عروضهم بعدد من الألعاب الاكروباتية في المياه تلتها عروض باستخدام النيران خرجت معها صيحات الحاضرين.
واستمر الحفل لأكثر من ساعة وتداخلت فيه أضواء الليزر مع المياه ومشاعل النيران في مشهد فني رائع وقامت إحدى العارضات بالتغني بكلمات رقيقة باللغة الإنجليزية أضفت جواً من التشويق على فعاليات حفل الافتتاح. وفي الختام دخل مدهش وتبعته الفرقة حاملاً معه شعار الدورة العاشرة لمفاجآت صيف دبي وقام بتحية الجماهير التي ردت التحية وواصلت بعد هذه الإطلالة الفنية الرائعة المليئة بالمفاجآت استمتاعها بالفعاليات التي تقدمها المدينة التي ظلت تكتظ بالزوار حتى وقت متأخر. فمع الساعات الأولى من صباح أول من أمس بدأ زوار مدينة مدهش في التوافد من أجل الاستمتاع بالعروض التي يقدمها لهم المهرجان هذا العام، الذي كان على عهده بهم مليئاً بالمفاجآت والعروض الشيقة التي اجتذبت الحضور فكانت مدينة مدهش مليئة عن بكرة أبيها.
وجاء التغيير الذي طرأ على جدول المفاجآت هذا العام بإطلاق جميع الفعاليات في توقيت واحد وتستمر حتى اليوم الأخير على هوى زوار مفاجآت صيف دبي هذا العام الذين أكدوا أن هذا الأمر سيمكنهم من التعرف على جميع الفعاليات على أرض الواقع وهوا ما كانوا يحرمون منه خلال الأعوام السابقة نتيجة ارتباطهم بالحصول على إجازاتهم الصيفية، بينما يجد آخرون أن مفاجآت صيف دبي تغنيهم عن الذهاب للسفر خارج الدولة فهم حريصون على قضاء إجازتهم الصيفية في دبي والاستمتاع بكل الفعاليات.
وأوضح أحمد سالم طبيب في إحدى مستشفيات أبوظبي انه يحرص كل عام على حضور فعاليات مفاجآت صيف دبي لما تضمنه من عروض شيقه ومتنوعة، مشيراً إلى أنه أبرز ما يميز المهرجان هذا العام هو تركيزه بشكل أكبر على الأطفال وتخصيص العديد من الفعاليات لهم التي تحمل في طياتها رسالة مفيدة بالإضافة إلى أنها توفر لهم أركاناً مثالية للترفيه.
وقال إن جميع فعاليات المهرجان هذا العام انطلقت في يوم واحد وهو الأمر الذي حفظ الأهالي على اصطحاب أبنائهم مع بداية اليوم الأول من أجل الاستمتاع بكافة هذه الفعاليات خاصة وأن عدداً كبيراً منهم يغادر الدولة للحصول على إجازته السنوية في الفترة الصيفية ما كان يحرمه من حضور عدد كبير من الفعاليات، مشيراً إلى أنه شاهد منذ مجيئه إلى مدينة مدهش عرسا كرنفاليا ضخما ضم العديد من المفاجآت التي لاقت استحساناً كبيراً من الزوار وخاصة الأطفال.
واعتبر إبراهيم خميس موظف في إحدى الدوائر الحكومية بدبي أنه على الرغم من الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في الإمارات بشكل عام في فترة الصيف إلا أنه يحرص بصفة مستمرة على قضاء إجازته في دبي والاستمتاع بمفاجآت الصيف.
مشيراً إلى أن فعاليات هذا العام تتضمن العديد من أوجه الترفيه للأطفال ما ساهم بشكل مباشر في توفير جو من الاستقرار والراحة للأهالي الذين كانوا يعانون مشقة البحث عن وسائل لترفيه أبنائهم إلا أنها أصبحت متوافرة أمامهم هذا العام وبأسعار رمزية.
وقال محمد سليم معلم لغة عربية الذي جاء مصطحباً أبناءه الثلاثة من أجل الاستمتاع بمفاجآت مدهش إن إطلاق جميع فعاليات مفاجآت صيف دبي هذا العام في وقت واحد أصابته بالحيرة لتعدد البرامج الترفيهية المتاحة ورغبة أبنائه في الاستمتاع بها في وقت واحد ما جعله يصطحب أبناءه إلى مدينة مدهش من الساعات الأولى من صباح أمس الأول وحتى نهاية فعاليات اليوم الأول.
مشيراً إلى أن يحرص سنوياً على اصطحاب أبنائه إلى فعاليات صيف دبي كل عام لما توفره لهم من برامج ترفيهية بالإضافة إلى أن رسومها تعتبر رمزية للغاية مقارنة بالخدمات التي تقدمها. وأوضحت منى سالم ربة بيت أنها تجد في مدينة مدهش مكانا مثاليا يستطيع الأهالي أن يطمئنوا به على أبنائهم خاصة وأن المهرجان هذا العام يركز بشكل أساسي على الطفل ويقدم العديد من الفعاليات المقدمة له مثل ركن التلوين الذي يعلم الأطفال الرسم .
وكذلك ركن الألعاب الترفيهية وركن مسرح الطفل الذي قدم لهم العديد من العروض الشيقة في اليوم الأول الذي أضفته عليهم قدراً كبيراً من البهجة والسعادة بالإضافة إلى أنها حملت في طياتها رسالة هادفة موجهة للصغار. فيما قال محمد خميس موظف حكومي إن مدينة مدهش تقدم للأطفال هذا العام فرصة ذهبية لقضاء أجمل الأوقات من خلال العديد من الألعاب الترفيهية وكذلك الأنشطة التعليمية التي تسعى إلى تنمية مهاراتهم العقلية.
بالإضافة إلى وجود مجموعة من المسابقات الذي تضفي جوا من المرح السرور لهم مثل مسابقة التلوين أو مسابقة اليولة، مشيراً إلى أنه يجد في مفاجآت صيف دبي فرصة ذهبية للأهالي لقضاء عطلتهم الصيفية بعيداً عن السفر للخارج وتكبد مصروفات كبيرة.
دبي - أحمد جمال

