أعلنت شركة نيوكوت العالمية عن خطط توسع كبيرة في الإمارات من خلال إنشاء مصنع للطلاء في مجمع دبي للاستثمار بكلفة تصل إلى 37 مليون درهم وتوسيع مقرها في المنطقة الحرة بجبل علي ليصبح مقرا إقليميا ومركزا لتوزيع منتجات الشركة إلى مختلف أسواق المنطقة.

وقال ميشيل اوزبورن الرئيس والمدير التنفيذي لشركة نيوكوت العالمية شركة «نيوكوت كوتننج سيستمز الخليج العربي «ستقوم بإدارة وإنشاء المصنع الجديد بالتعاون مع مستثمرين من الإمارات مشيرا إلى انه سيكون مصنع خلط بوليمري بتقنيات عالية تصل طاقته الإنتاجية إلى نحو 90 ألف طن سنويا. وأضاف اوزبورن في حديث ل«البيان» ان خطط التوسع للشركة تأتي في ظل الطفرة العمرانية والعقارية التي تشهدها المنطقة خصوصا دولة الإمارات والنمو الكبير في سوق معدات البناء والإنشاءات حيث تعتبر نيوكوت من الشركات العالمية الكبرى في مجال تقديم حلول مواد الطلاء والتغليف العالمية التقنية ونظم توزيع السوائل.

سيقوم المصنع بإنتاج أنواع الطلاء ومواد التغليف عالية الأداء باستخدام أحدث التقنيات لخدمة قطاع التشييد والإنشاءات في الإمارات فضلا عن مشاريع البنية الأساسية الحكومية، ويمتد المشروع على مساحة 000,7 متر مربع ويضم مرافق للبحث والتطوير والمبيعات والدعم التقني، ومن المتوقع أن تصل قيمة المبيعات إلى 250 مليون درهم (68 مليون دولار) في السنة بالطاقة الإنتاجية الكاملة والتي نتوقع أن نصل إليها خلال خمسة أعوام». كما عززت شركة «نيوكوت» من شراكاتها مع عدد من المؤسسات والشركات التجارية في المنطقة ومنها شركات التوزيع الإقليمية لتوزيع منتجات الشركة في دول مجلس التعاون الخليجي في كل من البحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان إضافة إلى دبي وأبوظبي.

وقال إن الشركة عززت من وجودها مؤخرا في الإمارات من خلال فوزها بعقد الطلاء والتغليف الخاص ب«جسر المكتوم العائم» البالغ قيمته 115 مليون درهم، والذي كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد أصدر توجيهاته بتنفيذ المشروع عبر خور دبي ضمن مساعي الحكومة المستمرة لمعالجة مصاعب ازدحام المرور في المدينة.

وستقوم نيوكوت من خلال المشروع باستخدام أكثر من 25000 متر مربع من الطلاء والمواد الأولية لتغليف عوامات الجسر البالغ عددها 104 عوامات التي تشكل القاعدة الطافية لجسم الجسر. والعوامات عبارة عن كتل خرسانية مجوفة عرضها 20 متراً مصبوبة حول قلب مركزي مصنوع من «البولسترين» وهو ما يجعلها تطفو وتتحمل أوزاناً وضغوطا هائلة ناتجة عن الحركة المرورية فوق الجسر. ويستخدم هذا النوع من الجسور على نطاق واسع في الأغراض العسكرية نظراً للسرعة التي تبنى بها.

وأوضح اوزبورن «ان الشركة تستهدف انجاز عمليات طلاء 96 عوامة في أقل من ثلاثة أشهر. وهذا يعني أننا سنجري طلاء عوامتين أو ثلاث عوامات أو مساحة قدرها 680 متراً مربعاً كل يوم. وسيكون في وسع المقاول إسقاط العوامات ووضعها في أماكنها طافية في المياه بعد 20 دقيقة فقط من طلائها».

وعندما يكتمل الجسر سيربط بين شارع الاتحاد (قريباً من ديرا سيتي سنتر) بشارع الرياض في خور دبي (بجوار حديقة الخور). ويدخل المشروع ضمن منظومة متكاملة ترمي إلى تخفيف الازدحام المروري بنسبة 37% فوق جسر المكتوم الذي يتحمل في الوقت الراهن أكثر من 150000 مركبة تمر فوقه يومياً

دبي ـ علي الصمادي