استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في العاصمة الجزائر أول من أمس المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي والوفد الاقتصادي المرافق.

وقد نقل الشامسي تحيات وتمنيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتمنياتهم الصادقة للرئيس والشعب الجزائري الشقيق بالمزيد من التقدم والازدهار. وأعرب الرئيس الجزائري عن ترحيبه الكبير لزيارة هذا الوفد الاقتصادي المهم لبلدهم الجزائر مؤكداً حرص حكومته على دعم الاستثمارات والشركات الإماراتية الراغبة في الاستثمار في بلاده وأن كافة مجالات وقطاعات الاستثمارات مفتوحة وأن التسهيلات التي ستقدم لرجال الأعمال والشركات الإماراتية ستكون بلا حدود لتشعرهم أنهم في بلدهم الأول .

وقال لممثلي شركات المشاركة في الوفد الاقتصادي إن فرص الاستثمار عديدة ومتنوعة وتغطي كافة المجالات وأن هناك تعليمات واضحة لكافة الجهات المعنية بالدولة لتسهيل عمل الاستثمارات الإماراتية وتوفير كامل الدعم لها التي تمتلك خبرة مميزة في العديد من القطاعات والتي نرغب في الاستفادة منها. وقد حمل الرئيس الجزائري المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته الصادقة وتمنياته لسموهما ولشعب الإمارات المزيد من النماء والتطور وتحقيق المزيد من الانجازات التي تعتبر الإمارات نموذجاً رائداً في تحقيقها.

وقد حظيت نشاطات وفد غرفة تجارة وصناعة أبوظبي باهتمام ومتابعة الرئيس الجزائري وحرصه على توفير كل أسباب الراحة والنجاح لمهمتهم بالجزائر. وقد أقام الرئيس الجزائري مأدبة غداء على شرف وفد غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بحضور عبد العزيز بالخادم رئيس الحكومة الجزائرية ووزراء المالية والصناعة وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة الجزائرية. وأعرب المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي عن بالغ شكره وتقديره وعظيم عرفانه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وأعضاء حكومته على كرم الضيافة وحسن الاستقبال وما لقيه الوفد من دعم وتسهيل ساهما في إنجاح مهمته وتحقيق الأهداف المرجوة.

وكان وفد غرفة تجارة وصناعة أبوظبي قد عقد جلسة مباحثات مهمة مع حميد طمار وزير الصناعة وترقية الاستثمار وكبار المسؤولين في الوزارة، تم خلاله مناقشة عدد من الفرص الاستثمارية المتاحة والمعروضة على الشركات الإماراتية التي تسعى لتعزيز تواجدها واستثماراتها في الجزائر. وأكد الوزير الجزائري على الاستعداد التام لتذليل أية صعوبات أو عقبات تواجه المستثمرين ورجال الأعمال الإماراتيين مؤكداً على أن المهمة الرئيسية لوزارة ترقية الاستثمار هي تسهيل مهمة هذه الشركات والعمل على توفير كافة العوامل التي من شأنها إنجاحها وضمان مساهمتها في التنمية الاقتصادية والخطط الجزائرية التي تهدف إلى فتح المجال بصورة كاملة للاستثمارات العربية والإماراتية لكي تأخذ دورها في دعم تنوع وانفتاح الاقتصاد الجزائري وتضمن تحقيق التنمية العادلة والمتوازنة وتخدم كافة الأطراف.

من جانبه قال المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس وفد الغرفة، أن الشركات الممثلة في الوفد، تسعى لزيادة وتكثيف تواجدها الاستثماري في السوق الفندقي وإدارة المنشآت السياحية وتأسيس الورش والمنشآت الصناعية لخدمة قطاع النفط والغاز وكذلك الصناعات التكميلية وتطوير محطات توزيع الوقود، مشيراً وعدد من أعضاء الوفد إلى أن شركات الدولة تمتلك خبرة مميزة في هذه المجالات وأن الجزائر تحتاج لمثل هذا النوع من المشروعات طبقا لما عرضه عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة الجزائرية، مؤكداً على أن هذه المجالات تعتبر من المشروعات ذات القيمة المضافة وتساهم في توفير التأهيل للعمالة الجزائرية في هذه القطاعات الحيوية.

وأكد رئيس الغرفة على أنه سيتم خلال الفترة القليلة المقبلة الإعلان عن عدد من المشروعات لشركات إماراتية في الجزائر في إطار الجهود التي تبذل لدعم علاقات التعاون الاقتصادي التجاري والارتقاء بها إلى أفضل مستويات. وقدم وزير الصناعة وترقية الاستثمار قائمة تتضمن الفرص الاستثمارية المتاحة والتسهيلات التي توفرها الحكومة الجزائرية للمستثمرين والشركات الإماراتية مؤكداً على أن الحكومة الجزائرية على استعداد لتقديم إعفاءات ضريبية لهذه الشركات وللمشروعات التي تنفذها في الجزائر تصل إلى مدة 10سنوات.

كما التقى وفد الغرفة الهاشمي جعبوب وزير التجارة الجزائري الذي رحب بتوجه الشركات والمستثمرين في الدولة للاستثمار في بلاده وأن ذلك يأتي مناسباً ومتناغماً مع سياسة الحكومة الجزائرية لاستقطاب الاستثمارات العربية والإماراتية بصورة عامة. ودعا وزير التجارة الجزائري ممثلي الشركات الممثلة في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي والشركات الإماراتية للاستثمار الصناعي في بلاده والاستفادة مما توفره اتفاقية الشراكة الجزائرية الأوروبية من تسهيلات حيث تسمح بدخول الأوروبي بدون أية ضرائب أو جمارك. ودعا أحمد محمود الحوسني سفير الدولة لدى الجزائر الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال في البلدين للاستفادة، كذلك مما توفره اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي وحماية الاستثمار بين البلدين من إطار قانونين دعم الاستثمارات المشتركة.