استبقت «ليو بيرنيت» حدث توزيع جوائز CANNES LIONS 2007 التي ستجري غدا السبت في مدينة «كان» على شاطيء الريفيرا الفرنسية بتنظيم أمسية «ليو بيرنيت لتوقعات جوائز كان».تنافس خلالها نحو مئتي شخص من موظفي الوكالة والمدعوين في توقع نتائج المهرجان الدولي للإعلان لهذا العام.
اقيم الحدث في قاعة «ميانا» في فندق شاطئ جميرا حيث عرض خمسون إعلانا تلفزيونيا أنتجتها وكالات إعلانية من مختلف دول العالم لعلامات تجارية عالمية ومناسبات عامة. تنافس المشاركون على اختيار 20 فائزا توزعوا بين البرونزية والفضية والذهبية.كما اختاروا من بين 3 إعلانات فائزا بجائزة تيتانيوم.
وسينتظر المشاركون في «جلسة التوقعات» حتى غد إعلان لجنة التحكيم الدولية الإعلانات الفائزة في حفل كبير سيقام في كان. وسيقوم على أثرها تقييم التصويت الذي جرى في دبي وجمع النقاط التي حصل عليها المشاركون في الترجيح. وسيحصل الشخص الذي يحصل أكبر عدد من النقاط على فرصة لزيارة (كان) والإقامة فيها مدة أسبوع العام المقبل.
وتقام أمسية «توقعات جوائز كان» التي أطلقتها ليو بيرنيت العالمية في العام 1987 في عشرات الأسواق حول العالم خلال الأسابيع التي تسبق المهرجان. وقد توقع عرض المقتطفات الإعلانية 16 من أصل 18 من الإعلانات الفائزة بالجائزة الكبرى في السابق.
وقال رجا طراد الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات «ليو بيرنيت» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بداية الأمسية «إن التنافس أفضل وسائل التحفيز على الإبداع المهني. وهذا ما تقدمه «كان» للصناعة على الصعيد العالمي، وما تقدمه جوائز Lynx لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ورأى أن مهرجان كان الدولي «يساهم في مقارنة الأعمال الإبداعية وتقييمها وفي إثارة مواضيع حوار ملهمةً».
ومن جانبه عدد كمال دمشقية، المدير الإداري في «ليو بيرنيت» دبي والكويت: المعايير الابداعية عالية وهي التي تلتزم بها الوكالة العالمية عبر تنظيم مراجعة داخلية أربع مرات في السنة لتقييم الأعمال من مكاتب الوكالة المختلفة قياساً بمعيار عالمي واحد.
وأضاف: «هذا يعني أنه في كل مرة نطوّر فيها فكرة ضخمة لحملة إعلانية، أو في كل مرة يبتكر مبدعونا إعلاناً، نعلم أن هذا العمل سيُقارن ليس مع الإعلانات التي يتم ابتكارها لاحقاً وحسب، بل مع الأعمال المقدمة من مكاتبنا في مناطق أخرى مثل شيكاغو، ولندن، ومدريد، وساو باولو، وهونغ كونغ».
واعتبر مالك غريّب، المدير الإبداعي التنفيذي الإقليمي في ليو بيرنيت الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن الجوائز والمسابقات لا تعتبر غاية بذاتها، لافتا إلى ان دراسات عدة أظهرت أن الإعلانات الفائزة بجوائز تحقق نتائج باهرة في عالم الأعمال.
وأضاف: «لا ننسى أبداً لماذا نبحث عن الأفكار المبدعة، والزوايا المختلفة، وأعمال تخرج عن المألوف. لقد أثبتت هذه العوامل أنها تسهم في بناء العلامات التجارية، وتعود بنفع كبير على العملاء». يذكر أن فعاليات «كان ليون» السنوي الثالث والخمسين الدولي للإعلان يتضمن برنامجا حافلا من النشاطات من بينها ورش عمل ومؤتمرات وبرامج ترفيهية. يستقطب حوالي 8000 عامل في القطاع الإعلاني المرئية والمسموعة والمقروءة يأتون من حوالي 75 دولة حول العالم.
