كشف تقرير حديث صدر عن «مان انفستمنتس»، أكبر موفر في العالم لاستثمارات صناديق التحوط، أن التطور السريع الذي تشهده أسواق المتاجرة في مادة الكربون قد ساعد على نشوء الكثير من الفرص الواعدة التي تستطيع صناديق التحوط استغلالها للاستفادة من هذا القطاع الجديد.

وقد نشأت أسواق الكربون، التي تشهد حالياً نشاط متاجرة مرتفعاً، نتيجة الإجراءات المطبقة حول العالم للحد من انبعاثات غاز الكربون كمثل بيع أرصدة الكربون. وقد سجل برنامج الاتحاد الأوروبي للمتاجرة في الانبعاثات في العام الماضي ارتفاعاً كبيراً في حجم التعاملات المالية في أسواق البورصة وبواسطة الوسطاء بلغت 6,14 مليار يورو، أي ثلاثة أضعاف المعدلات المسجلة في العام السابق. وهذا التقرير المنشور في مجلة «مان انفستمنتس» ربع السنوية لشهر إبريل تحت عنوان «آخر التطورات في سوق الكربون»، يتناول التطورات والاتجاهات التي تم رصدها في قطاع صناديق التحوط.

ويلحظ التقرير أنه بات أمراً عادياً في الأوساط المالية في الوقت الراهن تحديد قيمة معينة للانبعاثات. وقال توماس ديلا كازا: «لقد برز نشاط المتاجرة في غاز الكربون كأحد أهم القطاعات الجديدة بالنسبة لصناديق التحوط حيث يمكننا أن نتوقع استمرار النمو السريع في هذا السوق خاصة إذا قامت الولايات المتحدة والصين في وقت ما بتأسيس أسواق كربون خاصة بهما كما يتوقع الكثيرون». وقد توصل التقرير إلى جملة من الاستنتاجات من بينها أن إنتاج الطاقة الحرارية سيظل هو الاتجاه السائد لعقود طويلة بالرغم من الإجراءات التي اتخذت وتلك المخطط لها لاستخدام مصادر طاقة بديلة خضراء.