يلقي سمو الشيخ مكتوم بن حشر مكتوم آل مكتوم رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمجموعة الفجر التي تتخذ من دبي مقراً لها، كلمة رئيسية في المؤتمر الثاني لمدينة لندن ودول مجلس التعاون الخليجي، وذلك في قاعة «ميرتشانت تايلورز» في لندن في 28 يونيو الجاري.
وسيتحدث سمو الشيخ مكتوم، الذي حظي بلقب القائد العالمي الشاب للعام 2007 من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي، عن «القيادة والرؤية وارتفاع مخاطر الاستثمار»، استناداً إلى خبرته كمؤسس لكأس العالم «إيه 1 جي بيه» لرياضة السيارات، والرئيس التنفيذي لشركة دبي العالمية القابضة، حيث يدير من خلالها حافظة كبيرة من الأصول والمشاريع التجارية الجديدة. ويهدف المؤتمر إلى المساعدة فى وضع علاقات استراتيجية طويلة الأجل بين المراكز المالية الإقليمية في الخليج ومدينة لندن والمراكز المالية الكبرى في العالم، وسيكون مكملاً للحدث الافتتاحي الذي حظي بنجاح كبير في شهر يونيو من العام الماضي.
ويقول سموه معلقاً على مشاركته في المؤتمر: إننا نشهد العالم وهو يصغر يوماً بعد يوم، كما إنه في الوقت نفسه يزداد ترابطاً، وفيما تأخذ المراكز التجارية الناشئة بالاقتراب من نظرائها الناضجة في إطار علاقات من التعاون، فإنه من الحتمي أن تنمو الفرص، وهناك آفاق جيدة أمام دول مجلس التعاون الخليجي لتطوير علاقات شراكة رائعة مع مدينة لندن، وأنا مسرور للغاية لتوجيه الدعوة لي لألقي كلمة في هذا المؤتمر.
ويأتي المؤتمر في وقت تشهد فيه دول الخليج مستوى غير مسبوق من النمو، مع التطور الملحوظ في المراكز المالية الإقليمية في جميع أنحاء الخليج لإدارة واستثمار مستويات السيولة العالية في المنطقة. ومن بين القضايا التي سيناقشها المؤتمر في لجان النقاش التفاعلية الفروق القائمة بين مختلف المراكز المالية الخليجية وإدارة ثقة المستثمرين في عالم سريع التغير والتقلب.
ويلقي اللورد جون ستوتارد عمدة مدينة لندن الكلمة الافتتاحية في المؤتمر، وتقوم منظمة الشرق الأوسط بتنظيم هذا الحدث بالتعاون مع مؤسسة «كومباس روز إنترناشيونال». وتعمل منظمة الشرق الأوسط على تشجيع العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا منذ ما يزيد على 40 عاماً. وتمثل المنظمة شركات بريطانية ودولية مسؤولة عما يقرب من 70% من العلاقات التجارية القائمة بين المملكة المتحدة والمنطقة. ويقول اللورد جون ستوتارد: إن العالم الجديد يعني أنه ينبغي علينا إقامة المزيد من العلاقات الأكثر عمقاً مع المراكز التجارية مثل منطقة الخليج. كما أن مشاركة سموه تظهر أيضاً أهمية هذا المؤتمر.