أطلقت «دو» حملة داخلية لحث موظفيها على التبرع بهواتفهم القديمة من أجل الحفاظ على البيئة، حيث تم تجميع أكبر عدد من الهواتف المتحركة في كل من نقاط التجميع المتواجدة في مكاتب الشركة في المبنى 14 بمدينة دبي للإعلام وبرج الشذى، وذلك في إطار دعمها للحملة الوطنية لتدوير الهواتف المتحركة التي أطلقتها هيئة تنظيم الاتصالات ومنظمة انفيروسيرف.

وكما هو واضح من شعار الحملة «لا تدع هاتفك المتحرك يدمر الطبيعة الجميلة في الإمارات» فإن حملة التدوير قد أطلقت بهدف التأكد من أن الهواتف المتحركة القديمة لا تلقى في الخلاء بحيث سيكون تأثيرها على البيئة سلبياً جداً. وقال عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لـ «دو»: «إن قطاع الاتصالات يوفر العديد من المزايا على المستوى الاجتماعي منها على سبيل المثال تقليل السفر وإرشاد الطاقة والحد من التلوث وإعادة التدوير والذي بإمكانه أن يكون جزءا مهما من حياتنا اليومية لضمان حياة أفضل وأكثر أماناً لأطفالنا وكوكبنا».

وأضاف: «من الضروري أن نكون على دراية بتأثير الهواتف المتحركة على البيئة في حين انتهاء عمرها الافتراضي، حيث بإمكان بطارية هاتف متحرك واحد أن تلوث ما يقرب من 600 ألف لتر من المياه».وقال سلطان إن مشاركة «دو» في هذه الحملة يعكس التزام الشركة تجاه الحفاظ على البيئة والاستعداد التام لاستثمار جميع مواردها في تنمية الوطن، وإيمانا بأن التغيير يجب أن يبدأ من الداخل بدأت دو حث موظفيها على التبرع بهواتفهم القديمة للحفاظ على البيئة.

وتأتي هذه المبادرة في الوقت الذي يعد فيه مستوى انتشار الهواتف المتحركة في أعلى مستوياته في الإمارات حيث قامت «دو» بالمشاركة في هذه الحملة من أجل الحفاظ على البيئة. ويتم استخدام المكونات البلاستيكية في الهواتف والبطاريات والشاحن والإكسسوارات غير القابلة للاستعمال في صنع الأقماع المرورية والجرادل.

كما تستخرج المواد المعدنية مثل النحاس والبلاتين والفضة والذهب عن طريق وسائل تحويل النفايات لطاقة، ويتم إعادة تدوير البطاريات بطرق خاصة بحيث يتم استخدامها في الحلي والبطاريات الجديدة والأنابيب النحاسية وحتى أيضاً في الهواتف المتحركة الجديدة.