أكد المهندس صلاح بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس وفد الغرف الذي يزور الجزائر حاليا على وجود فرص وإمكانيات كبيرة للارتقاء بعلاقات التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين الشقيقين.
وقال في كلمة ألقاها في بداية أعمال الملتقى الاستثماري الإماراتي الجزائري المشترك لرجال الأعمال والمستثمرين في البلدين وبحضور محمد علي بوغازي مستشار رئيس الجمهورية الجزائرية وحبة العقبي مستشار رئيس الجمهورية الجزائري واحمد محمود الحوسني سفير الدولة لدى الجزائر وممثلين عن 100 من الشركات الجزائرية الكبرى .
نحن على ثقة تامة بأن هذا اللقاء سيكون نقلة كمية ونوعية في مسيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين بلدينا والارتقاء بها إلى مستوى العلاقات السياسية والأخوية بين قيادات وشعبي البلدين برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الشقيقة.
وأشار إلى ان عقد هذا الملتقى في الجزائر يأتي بعد أيام قليلة على انعقاد اللجنة المشتركة بين الإمارات والجزائر في العاصمة أبوظبي وصدور قرارات مهمة عن هذا الاجتماع تؤسس العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين أكثر تقدما.
وبما يتناسب مع مستوى العلاقات الأخوية التي تربط بينهما. ولابد في هذا الصدد من الإشارة بكثير من التقدير إلى توصل اللجنة المشتركة خلال اجتماعها في أبوظبي إلى توقيع 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين في مجالات العمل والعلاقات المهنية والسياحية والتعليم العالي والبحث العلمي وتحلية مياه البحر.
وأكد الشامسي على أن هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي نتطلع إلى تنفيذها وتفعيلها بأسرع وقت ممكن تنطلق من الحاجة إلى وضع العلاقات بين البلدين في هذه المجالات في إطار تنظيمي يضمن الارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين إلى مستويات تلبي طموحاتنا المشتركة في زيادة حجم التبادل التجاري بين بلدينا والتغلب على بعض الصعوبات التي حالت في الماضي دون ذلك ومن بينها البعد الجغرافي وتشابه اقتصادياتنا التي تعتمد على تصدير النفط والغاز.
مشيراً إلى أن التطورات في شبكات الاتصال والمواصلات والتطورات التكنولوجية في مختلف المجالات وانفتاح الأسواق العالمية يدعونا إلى ابتكار أساليب وقنوات جديدة للتعاون بين بلدينا ورجال الأعمال في أبوظبي والجزائر وخصوصاً لجهة انتقال رؤوس الأموال والعمالة المدربة والخبرات الفنية بما يسهم في تحقيق تعاون بناء للمساهمة في عملية النهضة التنموية التي تشهدها الجزائر ودولة الإمارات.
وأكد على أن وجود الشركات الإماراتية بات أمراً واقعاً في الجزائر، ولم يعد ذلك محصوراً في إطار الأمنيات. ونحن على ثقة بأن وجود الشركات الإماراتية، وخصوصاً من إمارة أبوظبي سيعزز مستقبلاً في كثير من جوانب الاقتصاد الوطني الجزائري.
وخصوصاً في قطاع السياحة والإعمار وصناعة والنفط وغيرها في المجالات التي يتطلع رجال الأعمال في أبوظبي ومن خلال هذا الملتقى المهم إلى استكشافها في بلادكم العزيزة والغنية بمواردها الطبيعية وخبرات أبنائها. موضحاً أن هذا الملتقى الذي جمع هذه النخبة من أصحاب المعالي الوزراء ورجال الأعمال الجزائريين سيوفر لوفدنا المرافق فرصة الاطلاع على البرامج والخطط المستقبلية للجزائر في كافة مناحي الحياة الاقتصادية الجزائرية.
كما يشكل لنا هذا اللقاء فرصة لتأسيس علاقات مباشرة بين رجال الأعمال في أبوظبي والجزائر. ونود أن نلفت انتباه الملتقى المبارك هذا إلى أن رجال الأعمال في أبوظبي بقدر ما يطمحون إلى الاستثمار في بلدكم الشقيقة .
فإننا في ذات الوقت نؤكد لكم أن أبوظبي ودولة الإمارات عموماً تشهد في هذه الفترة نهضة اقتصادية شاملة وغير مسبوقة في مختلف القطاعات حيث تقدر قيمة المشروعات المخطط لتنفيذها بمئات المليارات من الدولارات وهي منفتحة عن استقطاب الاستثمارات والخبرات العالمية، وخصوصا منها العربية.
ودعا الشامسي الجهات المعنية في الجمهورية الجزائرية لتقديم المزيد من الحوافز لشركات الإماراتي لتكثيف استثماراتها في الجزائر وإفادة هذا البلد الشقيق بالخبرات المتميزة التي تمتلكها هذه الشركات وخاصة في قطاعات التطوير العقاري ومشاريع الإسكان،
والطاقة، والكهرباء وقطاع خدمات الفندقية، والمنشآت السياحية مشيراً أن الشركات المتمثلة في هذا الوفد تسعى لإقامة شراكات استثمارية ومشروعات مشتركة رجال الأعمال والشركات الجزائرية موضحاً سيتم خلال الفترة القليلة المقبلة الإعلان عن هذه المشاريع.
