قال نجم الكوميديا المصري محمد هنيدي إن جهاز الرقابة على المصنفات الفنية أقر عرض أحدث أفلامه السينمائية ( عندليب الدقي ) دون أي ملاحظات للمرة الأولى في تاريخ أفلامه رغم المشاهد والأفكار السياسية التي يتضمنها والتي تتناول العلاقات بين الدول العربية والخلافات بين الشعوب العربية التي تسببت فيها التدخلات الخارجية.
وأضاف هنيدي أن الفيلم الذي كتبه أيمن بهجت قمر وأخرجه وائل احسان يقدم طرحا بسيطا لما يمكن أن تكون عليه العلاقة بين العرب ويؤكد دور مصر المحوري في المنطقة الذي يحاول البعض النيل منه في اطار اجتماعي كوميدي محبب للجمهور العربي.
ويقدم هنيدي في الفيلم شخصيتي توأم أحدهما تربى في مصر والآخر تربى في الخليج دون ان يعرفا بعضهما. يعشق المصري الغناء رغم انه ليس موهوبا بينما الخليجي رجل اعمال ناجح يلتقيان في احدى المدن الخليجية لتبدأ مفارقات علاقتهما والتباين بين شخصيتيهما.
ويظهر هنيدي في مشهد النهاية الذي لا تتعدى مدته أربع دقائق بثلاث وعشرين شخصية لكل منها ملابس وشكل خاص تمثل كل الجنسيات العربية في تجمع بمطار القاهرة قبل حضور اجتماع شعبي مهم لاتخاذ قرارات مصيرية.
وتم تصوير المشهد بالاستعانة بتقنيات غرافيك حديثة تستخدم للمرة الأولى في السينما العربية، حيث بلغت تكلفة هذا المشهد وحده ما يقرب من مئة ألف دولار.
وأوضح هنيدي أن الشائعات الكثيرة التي تناثرت مؤخرا حول اتجاهه للتصوير في دبي والاستعانة بالنجم الكويتي داوود حسين لمغازلة الجمهور الخليجي لا أساس لها من الصحة مؤكدا أن طبيعة الأحداث فرضت التصوير في دبي التي تجري بها معظم تفاصيل الفيلم.
