أطلقت شركة أموال الخليج مع عشرة مستثمرين بارزين من الامارات والسعودية صندوق (أموال 2)، و تعتبر الشركة الجديدة التي أطلقت بمبلغ مليار ريال سعودي نتيجة تلقائية للنجاح الذي حققته الشركة (أموال 1) في الفترة السابقة، بعد النجاح الباهر لصندوق (أموال 1) استثمارات الملكية الخاصة في مصر والخليج.

وقال عمار الخضيري، الرئيس التنفيذي لأموال الخليج: نؤمن إيمانا راسخا بأن الأسواق الإقليمية قدمت في الماضي وستظل تقدم فرصاً استثمارية مغرية لشركات الملكية الخاصة، وخاصة في القطاعات التي نركز عليها.

أضحت (أموال 1) مثالاً مشجعاً على مردود الاستثمار في الأسواق الإقليمية لصالح شركات الملكية الخاصة. وباعتبارنا شركة ملكية خاصة اقليمية تركز على منطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، سنواصل اغتنام الفرص الاستثمارية المغرية مع (أموال 2).

حيث أن نجاحنا في المنطقة يتمحور حول التركيز على الفرص الاستثمارية في الأسواق الإقليمية بالاطلاع على الثقافة المحلية و التواصل مع مجموعة مختارة من الشركاء لدعم نموذجنا التشغيلي الذي أثبت نجاحه في الماضي، فثقة المستثمرين المتجددة في (أموال 2). هي دليل على قدرتنا.

وقال الخضيري نحن لا ندعي على الاقل اننا نجلب رأس المال فقط بل نجلب معه قدرات ادارية وفنية على اعلى مستوى لادارة الشركات التي ندخل فيها كشركاء.

وشاركت أموال الخليج في استثمارات متعددة من خلال (أموال 1) فى عامي 2005 و 2006 ، منها الاستثمار في شركة داماس الإماراتية لبيع المجوهرات، وشركة الصناعات القطنيه المصرية، وبنك عودة اللبناني، ومجموعة الطيار السعودية، وشركة أموال العربية في مصر.

تركز شركة أموال الخليج على تملك حصص في شركات ذات النمو السريع، أو المشاركة في زيادة رؤوس أموالها والعمل على ترتيب إدراج هذه الشركات في الأسواق المالية.

وتهدف (أموال 2) بتوسيع استثماراتها التي تظهر إمكانيات نمو سريعة. و أضاف الخضيري: في بيئة استثمارية تتميز بالسيولة، هناك ثلاثة عوامل تؤدي الى الطفرة في سوق شركات الملكية الخاصة في المنطقة.

أولا: توسع شريحة المستهلكين التي تسببت في زيادة الطلب على قطاعات مثل السفر والسياحة والعقارات والضيافة والرعاية الصحية. ثانيا: تنامي الاستثمارات في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال مشاريع ضخمة، ودخول بيوت الاستثمار المحلية على سوق الاستثمارات العالمية.

ثالثا: تصحيحات أسواق المال الإقليمية تلطف من توقعات الأسعار لدى البائعين. هذه العوامل جميعها أسهمت في تجاوز الأصول تحت إدارة شركات الملكية الخاصة الإقليمية 13 مليار دولار و إغلاق 23 صفقة ضخمة فى عام 2006. و من المتوقع أن يستمر هذا النهج في المستقبل المنظور.

وقال فوزي جمعان، نائب الرئيس التنفيذي لأموال الخليج في دبي : لدينا في (أموال 2) مجموعة من الصفقات الاستثمارية المجدية التي نتوقع إغلاقها، فالمنطقة تشهد مناخاً صحيّاً للاستثمارات. إننا نشهد مثل هذا المناخ نتيجة النمو الاقتصادي القوي، والإصلاحات التنظيمية والمالية، وسيولة الأسواق، وأسواق المال التي أصبحت أكثر نضجاً.

بدأت مؤسسات الاستثمار الدولية تولي اهتماماً أكبر لمنطقتنا، وبدأت بتخصيص رؤوس الأموال والموارد البشرية والمالية الى المنطقة. حيث نتميز عبر تواصلنا مع الفرص الاستثمارية المحلية المغرية، و معرفتنا بالبيئة التنظيمية.

تأسست شركة أموال الخليج في أواخر عام 2004 كشركة إقليمية ذات ملكية خاصة، وبصفتها مستثمرا رئيسيا تعمل على استقطاب الصفقات الاستثمارية المغرية، و المشاركة في الاكتتابات الخاصة، و تنمية الشركات ، وتنمية رؤوس الأموال، فضلاَ عن إدراج الشركات في الأسواق المالية. وتقوم الشركة حاليا بإدارة محفظة استثمارات تزيد قيمتها على مليار ريال سعودي، وسيتضاعف هذا المبلغ مع إطلاق (أموال 2)، والذي أعلن أمس.