توقع إبراهيم محمد الجناحي النائب الأول للمدير التنفيذي- المبيعات التجارية في المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) أن تشهد العلاقات الاقتصادية بين كوريا الجنوبية ودبي تطورا ملموسا خلال السنوات القليلة المقبلة خصوصا أن الجانب الكوري يبدي اهتماما كبيرا في الدور الذي تلعبه جافزا كمنطقة جذب للشركات العالمية الأمر الذي يشجع الشركات الكورية للاستفادة من المزايا التنافسية التي توفرها ويعزز تواجدها على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

وقال الجناحي: لمسنا خلال مشاركتنا في ملتقى ومعرض فرص الاستثمار التجاري بين الإمارات وكوريا الجنوبية الذي عقد في سيوول أخيرا رغبة قوية من قبل الشركات الكورية التي تبحث عن موطئ قدم لها يساعدها على تعزيز موقعها في أسواق المنطقة أو الدخول الى أسواق جديدة وخصوصا في مجالات الطاقة والموارد والتشييد والبناء وصناعة المعلوماتية وتقنية الاتصالات والشحن والإمداد البحري..

وأوضح أن المنطقة الحرة في جبل تسعى بدورها الى الاستفادة من العلاقات المتميزة بين الإمارات وجمهورية كوريا الجنوبية وتوظيفها من أجل استقطاب المزيد من الشركات الكورية على ضوء الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على رأس وفد اقتصادي رفيع المستوى تألف من كبار المسؤولين ورجال الأعمال في الدولة.

ودعوة سموه إلى إقامة شراكة اقتصادية بين البلدين الأمر الذي سيساهم بشكل كبير في بناء أسس عملية وجديدة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خصوصا في القطاعات الاقتصادية وتذليل الصعوبات والمعوقات التي قد تعترض وسائل تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين. وقال إن أهمية هذه المشاركة تكمن في أنها كانت المرة الأولى التي يقام فيها مثل هذا الملتقى الاقتصادي بين الإمارات وكوريا وتشارك فيه المنطقة الحرة لجبل علي ومجمع التقنية التابعين لعالم المناطق الاقتصادية.

كما أن هذه الفعالية تعتبر واحدة من أبرز أهدافنا المرسومة في هذا الإطار خلال العام الجاري، واستطعنا من خلالها الوصول الى شريحة واسعة من الشركات الضخمة والتواصل المباشر معها حيث أبرزنا ما لدينا من خدمات ومشاريع تهمها وعقدنا لقاءات مباشرة مع مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين، نأمل أن تحقق نتائج إيجابية جدا على المديين القريب والبعيد، وقد لاحظنا اهتماما بالغا من الجانب الكوري بالدور الذي تلعبه الإمارات كمنطقة جذب للشركات الكورية.

مما سيدفع بكوريا إلى اتخاذ العديد من الإجراءات التي تساهم في الاستفادة من المزايا التنافسية للإمارات من أجل تعزيز تواجد شركاتها فيها. وأوضح الجناحي أنه لا بد من الإشارة في هذا الإطار الى أن العلاقات الاقتصادية بين كوريا الجنوبية ودبي شهدت خلال السنوات القليلة الماضية أيضا نموا ملحوظا، مما ساعدنا على تأسيس شراكة مميزة تقوم على الثقة المتبادلة.

واستطعنا خلال سنتين زيادة عدد الشركات الكورية في المنطقة الحرة لجبل علي الى أكثر من الضعف،إذ أرتفع من 20 شركة في نهاية العام 2004 الى 45 شركة في نهاية العام 2006 أبرزها دايوو إلكترونيكس وهانكوك تاور كراين وهيونداي إنجينيرينغ وإل جي إلكترونيكس وموتريكس وسامي كوربوريشن وسامسونغ جولف إلكترونيكس.