ارتفعت أسعار المعادن الرئيسية إلى مستوى قياسي جديد أمس بسبب قلق السوق إزاء الشحنات القادمة من الصين في حين بلغ النحاس أعلى مستوى في أسبوعين وسط مخاوف بشأن الإمدادات.

وبلغ الرصاص في عقود ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن أعلى مستوى على الإطلاق عند 2430 دولارا للطن في المعاملات الأوروبية قبل ان يتراجع إلى 2410-2430 دولارا بارتفاع 45 دولارا عن الجلسة السابقة. وزاد سعر الرصاص الذي يستخدم أساسا في صناعة البطاريات 46% أو ما يوازي 760 دولارا للطن منذ بداية هذا العام. وقال مايكل وايدمر محلل شؤون المعادن في مؤسسة كاليون «المخاوف بشأن الصادرات الصينية تدفع أسعار الرصاص للارتفاع».

وبدأت الصين فرض ضريبة تبلغ عشرة بالمئة على صادرات الرصاص النقي اعتبارا من أول يونيو في خطوة يتكهن كثيرون بأنها ستخفض بشدة الإمدادات من أكبر منتج لهذا المعدن في العالم. وانتجت الصين 68 .2 مليون طن من الرصاص العام الماضي وصدرت نحو خمس هذه الكمية.

وبلغ النحاس في عقود ثلاثة شهور في بورصة المعادن 7630 دولارا للطن مسجلا أعلى مستوى منذ الخامس من يونيو تدعمه سلسلة إضرابات وشيكة وضعف المخزونات. وقال متعامل في بورصة لندن «هناك شبح الإضرابات المحتملة مما يدعم السوق. والسوق حساسة جدا إزاء أخبار الإضرابات».

وفي إحدى مراحل التداول بلغ النحاس 7580-7600 دولار للطن بارتفاع 80 دولارا عن الإغلاق السابق. وارتفع سعر الذهب في المعاملات الأوروبية إذ تراوح بين 30 .657 و80 .658 دولارا للأوقية بالمقارنة مع 50 .654-00 .656 دولارا في أواخر المعاملات الأميركية في نيويورك الأسبوع الماضي.

ومن العوامل التي رفعت الذهب إقبال على الشراء للاستفادة من انخفاض أسعاره بعد أن هبط يوم الأربعاء الماضي إلى 90 .642 دولارا للأوقية مسجلا أدنى سعر منذ ثلاثة أشهر. وسجلت الفضة 32 .13 دولارا للأوقية بالمقارنة مع 21 .13 دولارا في التعاملات السابقة، وارتفع البلاتين إلى 1290 دولارا للأوقية بينما استقر البلاديوم على 372 دولارا للأوقية.