رأى أدولف كلوكه نائب المدير العام للسلام والديمقراطية في وزارة التعاون والتنمية الاقتصادية الألمانية أن العالم لا يزال بعيدا عن تحقيق أهداف التنمية للألفية وذلك برغم السنوات التي مضت وأن الصورة لا تزال غير واضحة. وأشار إلى أن جملة المساعدات الرسمية المقدمة من الاتحاد الأوروبي ارتفعت بحوالي 7ر2 % من 7ر55 مليار دولار في عام 2005 إلى 9 .58 مليار دولار.
وأوضح كلوكه خلال مشاركته في مؤتمر تمويل التنمية من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الذي تنظمه الأمم المتحدة بالدوحة، أن نجاحات قد سجلت في أميركا اللاتينية والصين والهند بينما بقيت التحديات في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء والتي مازالت خارج الخط العام لكل الأهداف. وقال: إن لقاء الدول الثمانية في هايليجندام قد دلل على أنه بالإمكان مواجهة الأوبئة والأمراض في العالم إذا ما تضافرت الجهود.
وفي كلمة ألقاها في المؤتمر الذي يحظى بمشاركة عالمية باسم الاتحاد الأوروبي تناول كلوكه الوضع في أفريقيا وقال إن هناك عمليات إصلاح سياسي اقتصادي جارية وتنمية في عدد من الدول وتنمو بشكل مضطرد وهذا ما يساعد على مواجهة التحديات التي تواجه القارة الأفريقية.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يدعم الدول النامية في المجالات الأربعة الرئيسية في أهداف التنمية للألفية وأنه قدم 57 % من جملة المساعدات العالمية للتنمية وأن الدول الأوروبية ملتزمة ببلوغ نسبة 7 .0% من الدخل القومي للمساعدات الإنمائية السنوية للدول الأقل نموا قبل حلول عام 2015.
وأعرب أدولف عن أمله في أن ينجح المؤتمر بإطلاق المزيد من الطاقات لتمويل عملية التنمية على سبيل التحضير لمؤتمر الدوحة الدولي العام القادم لتحقيق أهداف الألفية.
وكانت أعمال المؤتمر بدأت في وقت سابق أول من أمس الأحد بالتعاون مع وزارة الخارجية القطرية. وفي كلمة افتتحت بها المؤتمر أشارت الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة رئيسة الدورة 61 للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أن تمويل التنمية في الدول النامية قد شهد تراجعا حقيقيا إذ إن المساعدة التي بلغت عام 2005 حوالي 106 مليارات دولار نتيجة تخفيف الديون في العراق ونيجيريا تراجعت العام الماضي إلى 104 مليارات دولار.
