قال إبراهيم الشحي، مدير إدارة صيانة المباني بوزارة الأشغال، أن الطلب على الإسمنت في الدولة يفوق العرض بشكل كبير نتيجة للتوسع العمراني الحاصل في الإمارات والمنطقة ونتيجة للتأخر في توسعة المصانع المنتجة للإسمنت. وأضاف الشحي أن الإمارات تنتج نحو 14 مليون طن من الإسمنت سنوياً، في حين تقدر حاجة السوق المحلي من الإسمنت بنحو 16 مليون طن، في ظل نمو الطلب بمعدل 15% سنوياً.
وتوقع الشحي ان تتراوح الطاقة الإنتاجية لمصانع الإسمنت في الإمارات ما بين 4550 مليون طن سنوياً بحلول العام 2009ـ ـ 2010، وذلك في حال التزمت المصانع بتوسعاتها ضمن المدد الزمنية التي أعلنت عنها.
وجاءت تصريحات الشحي، خلال مؤتمر الشرق الأوسط للأسمنت 2007 الذي تنظمه ميد الشرق الأوسط على مدى يومين في فندق بارك حياة للمرة الثالثة في دبي. ويناقش نخبة من خبراء القطاع العالميين المشاركين في المؤتمر واقع صناعة الإسمنت في المنطقة وتطوراتها.
وأشار الشحي إلى ان الطفرة العقارية الحاصلة في مختلف دول المنطقة أدت إلى إجراء توسعات ضخمة في مصانع الإسمنت في السعودية وإيران وقطر والهند وباكستان وغيرها لرفع طاقتها الإنتاجية من الإسمنت، ودعا إلى تنظيم شؤون القطاع والتنسيق والتعاون في ما بين دول المنطقة.
وقال الشحي إن الإمارات تحتل المرتبة الثانية بعد المملكة العربية السعودية التي تنتج نحو 22 مليون طن من الإسمنت سنوياً ولديها مشاريع قيد الإنشاء لرفع طاقتها إلى 30 مليون طن في الفترة القريبة المقبلة. مشيرا إلى أن عدد مصانع الإسمنت في الدولة وصل إلى أكثر من 12 مصنعا.
2.5 مليار طن الإنتاج العالمي من الإسمنت
قدر خبراء في قطاع صناعة الإسمنت خلال المؤتمر حجم الإنتاج العالمي بنحو 5 .2 مليار طن في العام 2006، وأشاروا إلى أن 150 بلداً تنتج الإسمنت في العالم تصل حصة كل من الهند والصين إلى حوالي 51% من هذا الإنتاج، في حين تنتج 18دولة حول العالم 81% من إجمالي الإنتاج العالمي من الإسمنت، في حين تنتج دول الخليج نحو 5% من الإنتاج العالمي. وأشار الخبراء إلى أن إيران تحتل المرتبة 13 في إنتاج الإسمنت عالمياً. كما أشاروا إلى ان سوق الإسمنت في العراق يصل إلى 25 مليون طن.
دبي ـ ضياء عبد العال
