استقر سعر مزيج برنت أعلى من 71 دولارا للبرميل في المعاملات الآجلة في لندن أمس بعد أن سجل أعلى مستوى منذ عشرة أشهر في جلسة التداول السابقة بفعل المخاوف من انخفاض مخزون البنزين.

وكان مزيج برنت ارتفع إلى 88 .71 دولارا للبرميل نهاية الأسبوع الماضي وهو أعلى مستوى منذ 28 أغسطس الماضي بينما ارتفع الخام الأميركي الخفيف متجاوزا 68 دولارا للبرميل.

وقال محللون ان السوق قد تشهد مزيدا من الارتفاع.

وفي نيجيريا اجتاح مسلحون محطة نفطية تبلغ طاقتها 40 ألف برميل في اليوم تديرها شركة ايني الايطالية أول من أمس الأحد. ولم توضح متحدثة باسم الشركة ما إذا كان الإنتاج قد توقف. وتوقف انتاج نحو 600 ألف برميل يوميا من النفط النيجيري بسبب هجمات المتشددين.

وفي إحدى مراحل التداول انخفض مزيج برنت ستة سنتات إلى 41 .71 دولارا بينما ارتفع الخام الأميركي الخفيف خمسة سنتات إلى 05ر68 دولارا للبرميل.

وزاد سعر السولار «زيت الغاز» 25 سنتا إلى 75 .623 دولارا للطن. كما ارتفع سعر سلة منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا إلى 39 .67 دولارا من 74 .66 دولارا سجلت في وقت سابق.

في الأثناء قال شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم الجزائري ان من المتوقع ان ترتفع أسعار النفط في الشهور المقبلة وأنها قد تتراوح بين 60 و70 دولارا للبرميل بنهاية العام.

وكرر الوزير في تصريحات للصحفيين أن الإمدادات كافية في الاسواق لكن السوق تفتقر إلى طاقة التكرير اللازمة.

وقال «إمدادات النفط كافية في السوق. المشكلة الرئيسية تكمن في طاقة التكرير، فحتى اذا أنتجنا المزيد من النفط فلا يمكننا تكريره».

وأضاف «الاستهلاك مرتفع أيضا. ولذلك أعتقد أن الأسعار سترتفع في الشهر المقبل أو في الشهور المقبلة ثم انها قد تستقر بين 60 و70 دولارا للبرميل حتى نهاية العام».

كوريا الجنوبية واليابان تتفقان على تخزين مشترك للنفط

قالت وزارة الطاقة الكورية الجنوبية أمس انها واليابان اتفقتا على التعاون في تخزين النفط الخام وذلك في أول خطوة من نوعها تتخذها دول آسيوية مستهلكة للنفط في مجال المخزونات. وتتداول منذ سنوات فكرة الاشتراك في تخزين النفط وإدارة المخزونات لكن الدول المستوردة عجزت حتى الآن عن الاتفاق على المواقع والتكاليف وجوانب أخرى في إدارة المخزونات المشتركة في عصر تزايد فيه الاهتمام بأمن الطاقة.

وقال بيان صدر في سول انه بموجب الاتفاق الاستراتيجي الذي لم يتم وضع تفاصيله بعد ستتمكن الشركات اليابانية وشركة إدارة المخزون الحكومي من النفط من تخزين النفط في صهاريج بكوريا الجنوبية. وأضاف البيان أنه مثلما هو الحال في اتفاقات التخزين المشتركة الأخرى التي أبرمتها كوريا الجنوبية فسيكون من حق سول قبل غيرها ان تشتري النفط في الحالات الطارئة. وقالت الوزارة ان حجم المخزون وتاريخ بدء التخزين لم يتحددا بعد. ويسري الاتفاق على مخزون النفط الخام فقط.

وكانت كوريا الجنوبية فتحت الباب أمام تطوير نظام مرن للمخزونات الاستراتيجية وقامت بتأجير صهاريج مملوكة للحكومة بسعة تتجاوز 25 مليون برميل لدول منتجة مثل الجزائر وشركات نفط لاستخدامها في أغراض تجارية واحتفظت في الوقت نفسه بالحق في استخدام النفط في حالة الطواريء. وأبدت طوكيو هذا العام بوادر على استعدادها للاقتداء بكوريا فدعت السعودية لاستخدام بعض صهاريج التخزين بشروط مماثلة لكن الرياض لم ترد على هذا العرض حتى الآن.