أعلن البروفيسور فيليب باسكوير، الملحن والمخرج والراقص ومدير مشروعات المجتمع أن «الفنانين المعاصرين يندمجون بسرعة شديدة مع التقنيات التي يستخدمونها مما يعيد صياغة الفنون البصرية والمسرحية بشكل جذري». جاء ذلك في محاضرة تحت عنوان «اتجاهات الإعلام الرقمي.. تحليل ثنائي الأبعاد» ألقاها باسكوير الذي يزور دبي كجزء من رحلته حول العالم، حيث استضافته الجامعة البريطانية في دبي.

وبيّن البروفيسور باسكوير في المحاضرة ما تغير منذ زمن قريب عندما كان المشاهدون يعتبرون الفنانين وأدواتهم كيانين منفصلين عن بعضهما، وقال: «يتضمن عملي تطوير برامج لتعقب الحركات ما يتيح أيجاد أصوات إلكترونية بما يتماشى مع حركة الفرد، وبهذا يصبح الراقص ملحنا.

وتعمل التكنولوجيا الحديثة على جمع المشاهدين والفنانين كما أنها تجعل الفروق بين الفنانين والعلماء أقل وضوحاً» وتناول النقاش خلال المحاضرة التحديات التي تواجه الإبداع البشري والحكم الجمالي الذي تطرحه هذه الفرضية والتي تنطوي على اختبار فني للتحول لرؤية ما إذا كان الحاسوب الفني قادراً على أن يظهر فكراً مستقلاً، «فاٍذا وضعنا مثلا، موسيقارا وبرنامج تلحين أوتوماتيكي في غرفة مغلقة، هل بإمكاننا تمييز الإنسان من الآلة؟». يشار إلى أن أعمال باسكوير تطرح تساؤلات حول حقوق التأليف والمسؤولية.