استقبل د.محمد الزرعوني نائب رئيس واحة دبي للسيليكون، المدير العام لسلطة المنطقة الحرة بمطار دبي بمكتبه صموئيل صن الرئيس التنفيذي لشركة «مان الألمانية» وعدداً من المسؤولين التنفيذيين بالشركة، والذين يزورون البلاد لافتتاح المكتب الإقليمي لشركة «مان» في المنطقة الحرة بمطار دبي.

وأوضح د. الزرعوني أن خطوة شركة «مان الألمانية» بالالتحاق بموكب الشركات الرائدة في المنطقة الحرة بمطار دبي يؤكد أهمية الموقع الاستراتيجي بدبي ونوعية الخدمات اللوجيستية والاجرائية التي تقدمها المنطقة الحرة تسهيلا لمهمة الشركات التي تعمل فيها.

وعبر الزرعوني عن سعادته لقرار شركة مان الانضمام لمجموعة الشركات الالمانية العاملة بالمنطقة الحرة والبالغ عددها حوالي 100 شركة في مختلف القطاعات. واضاف ان عدد الشركات العاملة بحرة المطار قد تجاوز 1200 شركة في الوقت الحالي تمثل الشركات الاوروبية النسبة الاعلى وبواقع 43% من المجموع الكلي.

وأكد ان المنطقة الحرة مستعدة لتقديم كل ما بوسعها لتسهيل عمل الشركات وتوفير بيئة العمل المناسبة والخدمات المتطورة التي تلبي احتياجات تلك الشركات. وقال: ان هدفنا تعزيز مكانة دبي وسمعتها الاقتصادية والتجارية التي عرفت بها منذ زمن طويل.

واشار الى ان دبي قد تجاوزت بجميع قطاعاتها الاقتصادية معدلات النمو المستهدفة خلال الأعوام الخمسة الماضية. فقد تجاوزت المنطقة الحرة بمطار دبي بدورها الارقام المتوقعة محققة معدل نمو قدره 62% في زيادة عدد الشركات العام 2006 مقارنة بالعام الذي سبقه.

وقال ان المستقبل يحمل الكثير من فرص النمو لدبي والمنطقة الحرة وكذلك يحمل التحديات التي يجب الاستعداد لها بتجهيز كوادرنا المواطنة القادرة على التعاطي مع المتغيرات المستقبلية. كما قدم د/الزرعوني شرحا وافيا عن واحة دبي للسيليكون وما تقدمه للمستثمرين الاجانب.

وقال الزرعوني ان سر نجاح دبي التجاري يكمن في قدرة قائدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على اتخاذ القرارات الصائبة في الاوقات المناسبة والدخول في شراكات متميزة واقامة المشروعات العملاقة وبمعادلات محسوبة ومدروسة يكون النجاح نتيجتها.

ومن جانبه قال صموئيل صن :جاء اختيارنا لدبي والمنطقة الحرة بالمطار بعد دراسة مستفيضة ودقيقة لما تقدمه هذه البلد للمستثمر من خدمات وتسهيلات قلًما تجد لها مثيلاً في كثير من الدول.واضاف: ان الشركة تخطط لتوسيع خدماتها في المنطقة بشكل عام والخليج بشكل خاص وعليه فإننا لم نجد غير دبي مكانا ملائما لتنفيذ استراتيجيتنا المستقبلية.