أعلنت «مباشر»، الشركة الموفرة للحلول المالية الإلكترونية في المنطقة والتابعة لـ «المجموعة الوطنية للتقنية»، عن إطلاقها خدمة جديدة تتيح للمستثمرين في المنطقة التداول في أهم الأسواق المالية العالمية بما فيها ناسداك، ونيكاي، و«بورصة لندن» و«بورصة دبي المالية العالمية» من خلال بوابة موحدة. وجاء ذلك خلال «مؤتمر صناديق الشرق الأوسط 2007» الذي اختتمت فعالياته مؤخراً في دبي، حيث كانت شركة مباشر الراعي البلاتيني للحدث.
وتتيح الخدمة الجديدة أيضا التداول في أسواق السلع والذهب والفضة وتبادل العملات بما فيها بورصة دبي للذهب والسلع، حيث ستتيح البوابة الجديدة تنويع النشاطات الاستثمارية، ويشير إطلاق هذه الخدمة المبتكرة إلى حرص شركة مباشر على الارتقاء الدائم بمستوى خدماتها المقدمة الى عملائها.
وتتيح مباشر والتي تعد أول شركة تقدم خدمات تداول الأسهم إلكترونياً في المنطقة لعملائها حاليا إجراء التداولات في أسواق البورصات الإقليمية بما فيها سوق الكويت للأوراق المالية وسوق البحرين للأوراق المالية وسوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي للأوراق المالية وسوق مسقط للأوراق المالية وبورصتي القاهرة والإسكندرية وسوق الدوحة للأوراق المالية والبورصة السعودية تداول.
ويهدف توفير الأسواق المالية الإقليمية والدولية ضمن بوابة واحدة إلى زيادة الفرص الاستثمارية للمستثمرين في المنطقة وتيسير التداول في أسواق المال في كافة أنحاء العالم. وقال المهندس محمد رشيد البلاع، رئيس مجلس إدارة المجموعة الوطنية للتقنية حيث إنه كان من أبرز المتحدثين في المؤتمر: بأن شركة مباشر التزمت منذ انطلاقها بالاستمرار في إضافة مزايا جديدة إلى عملائها وتوسيع مجال فرص الاستثمار.
ومن خلال توفير التداول الإلكتروني في أسواق المال العالمية عبر بوابة موحدة، يبقى المستثمرون في المنطقة على اطلاع دائم بآخر مستجدات البورصات العالمية وكذلك إجراء عمليات بيع وشراء الأسهم في تلك البورصات بمنتهى السهولة أثناء الاسترخاء في منازلهم أو مكاتبهم.
وأضاف البلاع: «ستستمر مباشر في تلبية تطلعات المستثمرين في المنطقة في توسيع محافظهم الاستثمارية بالمتاجرة في أبرز أسواق المال حول العالم، إن هدفنا الأساسي هو مساعدة عملائنا على اتخاذ القرارات الصائبة والمربحة».
وشدد البلاع على مزايا تطوير التكنولوجيا الحالية بما يتناسب مع إدارة وتوزيع الموارد المالية في الشرق الأوسط، وشارك رشيد البلاع، المدير التنفيذي لشركة مباشر، في لجنة نقاش تحت عنوان «إدراك الإمكانيات الكامنة للقطاع المالي المحلي».
حيث غطى مواضيع مختلفة بما فيها الاستثمار الخارجي والإشراف على توزيع الأموال وعوامل جذب المستثمرين إلى منطقة الشرق الأوسط والإجراءات التنظيمية والرقابية لمدراء صناديق الاستثمار في المنطقة.
