ضمن الاستراتيجية البيئية الوطنية لدولة الإمارات والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أطلقت هيئة تنظيم الاتصالات مبادرة «حملة الإمارات الوطنية لإعادة تدوير الهواتف الجوالة» والهادفة إلى المحافظة على البيئة وحمايتها.

وقال محمد ناصر الغانم عضو مجلس الإدارة والمدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات ان هذه الحملة والتي تنظم بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه ومؤسسة اتصالات و دو وجلف فور فود تعبر عن اهتمام دولة وتأتي انعكاسا للوعي البيئي الذي يعد من اهم متطلبات التطور الاقتصادي والاجتماعي للدول موضحا ان الهيئة قامت باحتضان ورعاية هذه الحملة باعتبارها تتعلق بجهاز يرتبط بقطاع الاتصالات وهو الهاتف الجوال.

وأوضح الغانم في مؤتمر صحافي عقد أمس لإطلاق الحملة ان إعادة التدوير تعني تدوير كل شيء لحماية البيئة والمحافظة عليها حيث يتم وضع سلال خاصة في الامكنة العامة والخاصة وحتى في المنازل للمواد التي يعاد تدويرها حتى نتجنب تلوث التربة وتلفها وبالتالي تجنب الأمراض التي تسببها.

وأشار إلى انه مقابل كل هاتف جوال يتم تسليمه يتم دفع مبلغ خمسة دراهم للأعمال الخيرية مع فرص الفوز بمكافآت فورية والدخول في السحب الشهري للفوز برحلات ومجوهرات وغيرها. ودعا مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات إلى المبادرة بتسليم الهواتف القديمة إلى نقاط التجميع المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة لإعادة تدويرها من قبل شركة «انفايرون» المتخصصة وهي تعبير عن دخول الاستراتيجية البيئية حيز التنفيذ من خلال جملة من الفوائد تعود على المشاركين.

ومن جهته قال ناصر بن عبود الفلاسي الرئيس التنفيذي لشؤون المؤسسة في اتصالات عن اعتزاز «اتصالات» ان هذه المبادرة المهمة التي تسهم في دعم الاستراتيجية الوطنية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهي تهدف إلى زيادة الوعي بكيفية التخلص من الهواتف الجوالة القديمة بطريقة آمنة تحافظ على البيئة».