أكد المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة س.س.لوتاه، أن النمو الذي تشهده الإمارات يستلزم من كل الأطراف تحمل مسؤوليتهم، وأن القطاع الخاص كشريك رئيسي في تنمية الاقتصاد الوطني يجب أن يقوم بدوره وخاصة فيما يتعلق بالتنمية الاجتماعية.

مشيراً في الوقت نفسه إلي أن شباب الإمارات يجب أن يدرك أن الأداء المتميز الذي يليق بمكانة الإمارات هو الذي تسعى إليه قيادتنا الرشيدة وأن المسؤولية مشتركة بين القطاع الخاص والخريجين في تحقيق هذه الرؤية خاصة وأن دور الإمارات ريادي ويحتذى به في المنطقة ككل.

وتعتمد مجموعة س.س.لوتاه سياسة الباب المفتوح لكافة التخصصات العلمية من مواطني الإمارات وتقدم نموذجاً متميزاً للتدريب والتأهيل والتوظيف في إطار عملي يتسم بالفرص المتساوية والتنافسية بحيث توفر لشباب الإمارات فرصة التدريب والارتقاء اللازمين وتوعيتهم بضرورة اعتماد الأسس العلمية ومنهجية التفكير بما يؤهلهم لتولي مناصب قيادية وإدارة الأعمال على أساس أفضل الممارسات العالمية إلي جانب تغذية روح الابتكار في العمل لمواصلة مسيرة الريادة والتميز.

وأشار يحيى لوتاه إلي أن القطاع الخاص يملك الكثير من الفرص والإمكانيات الهائلة التي تجذب الخريجين وتمنحهم الفرص الحقيقية لإثبات قدراتهم وتحقيق طموحاتهم ويمهد الطريق أمامهم للنجاح الفردي والتميز وقال: أمام شباب الإمارات فرصة كبيرة لإثبات الذات خاصة في إطار التنافسية التي يتميز بها العمل في القطاع الخاص وأن هذه التنافسية بلا شك ستكون في مصلحة شباب الإمارات الذي يتمتع بقدرات ومهارات على أعلى المستويات تحتاج فقط إلي الصقل والرعاية.

وعن الجديد في برنامج «مستقبلي أصنعه بنفسي»، أشار المهندس يحيى لوتاه إلي أن مجموعة س.س.لوتاه تتميز بأنها مظلة لمجموعة من الشركات التجارية والصناعية والخدمية المتنوعة، بالإضافة إلى ريادتها في بعض القطاعات المتطورة كقطاعات الطاقة المتجددة والنظيفة والبحث العلمي التطبيقي وهي تمثل البيئة المناسبة لترجمة طموحات الشباب إلى واقع، ويجسد برنامج مستقبلي طموحات قيادتنا الرشيدة في إعداد جيل من القادة الشباب قادر على دفع عجلة التطور التقني والمعرفي للدولة في كافة المجالات، إلى جانب تلبية احتياجات وتطلعات الخريجين الجدد ببرنامج مرن يقدم فرص حقيقية للجادين والمتميزين ويعتمد على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والمتطلبات الشخصية للأفراد، وترسيخ الأطر العامة لقيمة العمل في حياة الفرد والمجتمع وهي كلها أمور معرفية ضرورية لكل حديثي التخرج يتم بعدها قياس القدرات والمهارات الشخصية وتوظيفها بدقة من اجل تحقيق النتائج المرجوة.

وأشار المهندس يحيى لوتاه، إلى أن برنامج مستقبلي يساعد الشباب الواعد الطموح على تحقيق أحلامه وخاصة فيما يتعلق بالمشروعات الصغيرة وإمكانية تنفيذها بعد تدريبهم على الأسس والدراسات الخاصة بهذه النوعية من المشاريع وتقديم الدعم الفني والمادي والمتابعة المستمرة حتى إنجاحها وأن هذا يسهم مباشرة في تنمية الاقتصاد ويفتح آفاقا جديدة للصناعة الوطنية وخاصة مع توجه الدولة لخلق بيئة صناعية متطورة تتناسب مع ما وصلت إليه الإمارات من تميز ورقي في مجالات عديدة.من جانبها قالت ناعمة الحمراني منسقة البرنامج: «إن رؤيتنا لهذا البرنامج تقوم على إعداد جيل جديد من القادة الأكفاء.