تسلمت شركة طاقة الخليج البحرية، أكبر مشغل مستقل لناقلات النفط التجارية في منطقة الشرق الأوسط ومقرها دبي، ناقلتها النفطية ثنائية الجدران التاسعة والتي تبلغ قيمتها 55 مليون دولار.
وستكون الناقلة جلف مون من طراز اي ام او 2 ان 2 سعة 37 الف طن ، وهي الثالثة من طلبية مكونة من 13 ناقلة لدى احواض هيونداي ميبو الكورية والناقلة الثانية التي يتم استلامها هذا العام، جزءا من اسطول شركة طاقة الخليج البحرية الذي سيتألف في نهاية المطاف من 19 ناقلة بقيمة 1,1 مليار دولار فيما سيتم استلام بقية الطلبية المحجوزة من الناقلات فى خلال العامين المقبلين.
وقال أحمد عيسى حارب الفلاحي، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة الخليج البحرية: لقد استكملت طاقة الخليج البحرية بنجاح المرحلة الأولى من النمو التي انطلقت عند تأسيس الشركة قبل ثلاثة أعوام مع تحقيق نتائج وفق الاهداف الموضوعة والمحددة.
واستلام الناقلة جلف مون هو معلم بارز يدل على اننا قطعنا شوطاً كبيراً من النمو المتوقع حتى عام 2009.
واضاف: حقق اسطول ناقلاتنا نجاحاً باهراً من خلال عقود طويلة الأمد حيث اصبحت مدة التأجير التي تتراوح بين 15 الى 20 عاماً هي المعيار السائد ولن تكون الناقلة الجديدة جلف مون استثناء عن ذلك. وأشار إلى أن استلام هذه الناقلة يأتي في الوقت المناسب مع استمرار انتعاش سوق الناقلات العالمي.
وأوضح: مع خطط تسليم ناقلتين اضافيتين هذا العام من احواض هيونداي ميبو فلا شك بأن الشركة ماضية قدما بكل ثقة لتكون واحدة من المشغلين الرواد للناقلات في العالم.
وأوضح ان طاقة الخليج البحرية حققت أرباحاً منذ بداية عملياتها، وواصلت تسجيل ارباح قوية ونموا كبيرا في العوائد النقدية، وأضاف: تم تعزيز هيكلنا المالي بتحقيق عوائد وأرباح تشغيلية عالية، ونرى استمرار هذا الارتفاع على مدى العام المقبل.
وواصل الفلاحي قائلاً: تحققت هذه النتائج بفضل جهود كبيرة على مستوى الشركة حيث تم اجراء مزيد من التخفيضات في التكاليف وتحسين اجراءات تنفيذ العقود وتطبيق هيكلية تنظيمية اكثر كفاءة وتناغماً وإدارة اقوى للمشاريع. ان جهودنا تنصب دائما على رفع مستوى الأمان والنوعية لأسطولنا مما ينعكس بصورة غير مباشرة على عملائنا.وتوفر طاقة الخليج البحرية ناقلات بترولية وكيماوية متقدمة وصديقة للبيئة وعالية الجودة.
وتتوفر مزايا تكنولوجيا الجدران الثنائية على جميع ناقلات طاقة الخليج البحرية .استعرض محمد عمر عبدالله وكيل دائرة التخطيط والاقتصاد بمبنى الدائرة مع وفد تجاري نمساوي برئاسة برونو فرايتاج رئيس قسم شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا في غرفة التجارة والاقتصاد في النمسا العلاقات الاقتصادية والجوانب التجارية بين الإمارات بوجه عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص وجمهورية النمسا وأوجه سبل وتطوير والارتقاء بتلك العلاقات في كافة المجالات الاستثمارية والتجارية.
وأشاد محمد عمر عبد الله بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الاقتصادية بين البلدين وإسهامات الشركات والمؤسسات النمساوية في التنمية الاقتصادية والحضارية التي تشهدها الدولة مؤكداً أن التعاون القائم في العديد من القطاعات يرسخ رغبة البلدين في تطوير التعاون لاسيما في الجانب التقني وقطاع التشييد والبناء المهني والأكاديمي والسياحي. من جانبه أكد رئيس الوفد النمساوي الدكتور ريتشارد سشنيز متانة وعمق العلاقات بين البلدين مشيراً إلى أن عدد الشركات النمساوية المتواجدة في الإمارات وصل إلى أكثر من 140 شركة.
وقدم المسؤول النمساوي شرحا عن طبيعة ومناخ الاستثمار في بلاده كونها رابع دولة من حيث الناتج الإجمالي الوطني بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي محققة نموا بلغ 2,3 في المئة العام الماضي.وفي نهاية اللقاء تبادل محمد عمر عبد الله ورئيس الوفد النمساوي الهدايا التذكارية متمنيا للوفد النمساوي طيب الإقامة والرغبة في تبادل الزيارات بين وفود البلدين لتطوير العلاقات مستقبلا.
