من بيروت إلى القاهرة، تروح الفنانة اللبنانية نيكول سابا ذهاباً وإياباً لمتابعة نشاطها الفني المزدوج بين الغناء والتمثيل السينمائي، ففي وقت تصوّر فيلمها الجديد «عمليّات خاصة» تعقد جلسات عمل مع المخرج الشاب فادي حداد لإنهاء تصوير أغنيتها المنفردة الجديدة «طبعي كده»، وتستعد من جهة ثانية للسفر نحو المغرب كي تقف أمام الممثل عادل إمام خلال حفل تكريمي أراده مهرجان الرباط السينمائي في 21 يونيو الحالي.
«البيان» وجدت فرصة في زيارة سريعة لنيكول سابا إلى بيروت للاطلاع على نشاطها الفني وشعورها حيال هجوم معظم الفنانات اللبنانيات إلى السينما المصرية دفعة واحدة: ـ كما هو معلوم تتابعين حالياً تصوير فيلم «عمليات خاصة» للمخرج عثمان أبو لبن، هل يدّل ذلك على تفرغك للتمثيل السينمائي بعيداً عن الغناء؟
ـ أسير في خطي الغناء والتمثيل بشكل متوازن، وقد أنهيت تسجيل أغنية «طبعي كده» من كلمات أمير طعيمة وألحان محمد رحيم وتوزيع جان ماري رياشي وأعقد حالياً جلسات عمل مع المخرج فادي حداد لأصوّرها كفيديو كليب مستقبل، فهي من إنتاجي الخاص، الذي اتولاه بعد انفصالي التام عن شركة عالم الفن، أما التمثيل فقد أصبح جزءا من هويتي الفنية، ولن أتخلى عنه طالما أنني أدرس العروض الجيّدة.
ـ لكنك خرجت من تجربتين الأولى «1/8 دستة أشرار»، والثانية «الحي الشعبي» وكلاهما تعرّض للنقد، أليس من الأجدى التريّث في الخطوة التالية؟
ـ دوري في «عمليات خاصة» مختلف جداً عن الاثنين، حيث أقوم بدور عميلة مخابرات متدرّبة للقيام بعمليات خاصّة، ما سيؤمن لي إطلالة جديدة على جمهوري، وكل انتقاد ورد عن الفيلمين الذي عرضا أخذته بعين الاعتبار مع العلم ان «ثمن دستة أشرار» حصد إعجاب الجمهور مع انه عرض خارج موسم الصيف.
ـ ألن تشاركي في مسلسلات خاصة بشهر رمضان المبارك؟
ـ عرض عليّ المشاركة في مسلسل مع الممثل السوري باسم ياخور لكنني لم أجد الوقت الكافي لقبوله.
ـ الملاحظ ان هناك هجوماً على مصر من قبل الفنانات اللبنانيات ما رأيك؟
ـ صحيح لفتني اتجاه الفنانات اللبنانيات إلى السينما المصرية بينما الممثلون السوريون الذكور هم من يقومون بهذه المهمة في مصر أمثال جمال سليمان وباسم ياخور وأيمن زيدان وغيرهم، إنما كلّ ممثل يأخذ فرصته بالنجاح ولا فرق بين الممثلين.
ـ ألا تخشين منافسة هيفاء وهبي ورولا سعد وسيرين عبد النور والفوركاتس ومايا نصري على الساحة المصرية؟
ـ ولم الخشية طالما أن اسمي معروف لدى المنتجين ومن يريد مشاركتي في فيلم سينمائي يدرك مع من يتعامل، كما ان الصناعة السينمائية في مصر قويّة جداً وتتسّع للجميع حتى للوجوه الجديدة فهناك أفلام معروضة في الصالات لممثلين جدد وليس لهم تجارب فنية سابقة.
ـ كنت على وشك تصوير فيلم «خريف الحب والغضب» مع المخرج حسام الجوهري، أين أصبح المشروع؟
ـ وافقت مبدئياً على لعب دور مهم في الفيلم لكن المنتج تأخر بتصويره، ومن ثم باشرنا تصوير «عمليات خاصة» ما اضطرنا للتأجيل في الوقت الحاضر مع ان القصة جميلة جداً وألعب دور شخصية مركبّة تتمحور حول الأوضاع السياسية.
ـ وهل تأجل فعلاً فيلمك الثاني «رقّ الحبيب» مع المطرب محمد منير، أم استبدلت بالممثلة غادة عادل؟
ـ لم أتبلّغ باستبدالي بممثلة أخرى سواء كانت غادة عادل أم غيرها، إنما الحقيقة ان التصوير تمّ في منطقة أسوان وهي بعيدة عن مكان تصوير فيلم «عمليات خاصة» الذي تمّ في القاهرة، فلم اتخذ قراري بالدخول في الفيلم رغم أنني وقعّت عقداً رسمياً عن دوري، وحتى الآن لم يتم التواصل بيني وبين منتج «رقّ الحبيب».
ـ هل سويّ الخلاف بينك وبين متعهد حفلتك مع الفنان العالمي «مسّاري»، أم تنازلت عن حقّك؟
ـ لم أتنازل عن حقي وقد رفعت دعوى قضائية ضد متعهد الحفلات كي استردّ كامل حقوقي، لأنني استأنفت الغناء في الحفل من أجل عيون الجمهور وإلاّ كنت سأنسحب وهذا الأمر قد يواجه أي فنان إذا لم يكن لديه مدير أعمال قويّ يتولى متابعة شؤونه المالية.
ـ هل توضحت خريطة حفلاتك لموسم الصيف الجاري؟
ـ سأحيي عدداً كبيراً من الحفلات في مصر، وسأشارك في الحادي والعشرين من شهر يونيو الحالي في مهرجان الرباط - المغرب كضيفة شرف من لبنان، بما أنني شاطرت الفنان الكبير عادل إمام فيلمه «التجربة الدانماركية»، والمهرجان سيكرّمه من خلال عرض حوالي سبعة أفلام قام ببطولتها، وقد تلقيّت دعوة للمشاركة في مهرجان الغردقة الذي سيقام بين الواحد والعشرين والسادس والعشرين من الشهر بوجود فنانين عالميين.
بيروت ـ فاطمة داوود
