أبدت الولايات المتحدة الأميركية مرونة كبيرة حيال رؤيتها فيما يخص مشاركة روسيا في خط أنابيي نابوكو، وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن بلاده لا تعارض مشاركة روسيا على أسس تجارية في خط أنابيب رئيسي مقترح لنقل الغاز يربط حقول الطاقة في بحر قزوين بأوروبا.

وبدأت بضع دول أوروبية وتركيا مشروع نابوكو في محاولة لتقليل اعتمادها على الغاز الطبيعي الروسي لكن الشركاء لمحوا مؤخرا إلى أن شركة غازبروم الروسية قد تشارك في توريد الغاز إلى خط الأنابيب. وأبدت الولايات المتحدة في البداية فتورا بشأن احتمال مشاركة غازبروم في نابوكو، لكن ماثيو بريزا نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأوروبية والاورو-آسيوية أوضح إذا شعر الشركاء الأوروبيون والشركات بأنهم يمكنهم إبرام عقد تكون له جدواه الاقتصادية ويسمح لهم بتنويع إمداداتهم للغاز، فلا بأس من ذلك.

نريد من شركاء المشروع ان يكون لهم علاقة جيدة مع روسيا. لكن بريزا جدد معارضة واشنطن القوية لمشاركة إيران في المشروع الذي سينقل الغاز الطبيعي من تركمانستان وأذربيجان وكازاخستان فيما بعد إلى الأسواق الاوروبية. ويهدف مشروع خط أنابيب نابوكو الذي يبلغ طوله 3300 كيلومتر ويتكلف 6,4 مليار يورو (نحو 2 ,6 مليار دولار) وتقوده النمسا إلى نقل الغاز من منطقتي قزوين والشرق الأوسط إلى أوروبا عبر تركيا والبلقان.