أعلن علماء دفاعيون نجاح تجربة محرك نفاث سرعته تصل إلى 11 ألف كيلومتر في الساعة أو ما يوازي عشرة أضعاف سرعة الصوت خلال تجارب أجريت في مناطق استرالية نائية. ويقوم علماء دفاع استراليون وأميركيون بتطوير المحرك النفاث التجريبي على أمل أن يؤدي ذلك إلى القيام برحلات جوية فائقة السرعة.

واستخدم علماء من منظمة العلوم الدفاعية والتكنولوجيا والوكالة الأميركية للمشروعات البحثية الدفاعية المتقدمة صاروخا تقليديا لإطلاق طائرة مزودة بالمحرك النفاث فوق منطقة الاختبار وهي ووميرا. وعقب ذلك أجرى اختبارا على المحرك بعدما وصلت سرعته إلى 10 ماخ.

وتحتاج الطائرات النفاثة هذه إلى صاروخ لدفع المركبة للسرعة العالية قبل أن يبدأ المحرك في عمله. ويلزم هذا النوع من الطائرات الطيران في غلاف جوي رقيق ويزيد ارتفاعه كثيرا عن مستوى ارتفاع الطائرات التجارية.

وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع الاسترالية «أن كل المؤشرات تشير إلى تحقيق نجاح ونحن لدينا مجموعة من العلماء يشعرون بسعادة غامرة». وقال ستيفين والكر كبير الباحثين في الوكالة الأميركية للمشروعات البحثية الدفاعية انه سيتم فحص بيانات الرحلة خلال الأسابيع المقبلة وستقارن باختبارات أرضية أجريت بالولايات المتحدة. وأضاف والكر:

«نود أن نعرب عن سعادتنا بهذا الجهد المشترك بين الولايات المتحدة واستراليا ونؤمن بأن الطائرة التي تطير فوق سرعة الصوت قد يكون واقعا في المستقبل القريب ويقول العلماء: إن محركات هذا النوع من الطائرات قد تؤدي إلى تسيير رحلات فائقة السرعة في مهمات طويلة وتقود أيضا إلى سبل جديدة منخفضة التكلفة لإطلاق أقمار صناعية.