على عكس اليورو الأوروبي فشل الين الياباني في الاستفادة من تقرير يظهر أن الإنتاج الصناعي ومعدلات تشغيل المصانع في الولايات المتحدة تباطأ بشكل أكبر من المتوقع في مايو مما يشير إلى أن ضغوط التضخم ربما تنحسر قليلا، حيث تراجع، في ختام تداولات الأسبوع الماضي، إلى أدنى مستوياته منذ أربعة أعوام ونصف العام مقابل الدولار والى أدنى مستوى منذ 15 عاما أمام الجنيه الاسترليني بعد أن قرر بنك اليابان المركزي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير ولم يلمح إلى زيادة الفائدة مستقبلا. وأبقى بنك اليابان على أسعار الفائدة عند 5,0 في المئة.وفي أسواق أوروبا اختتم الدولار الأميركي تداولات الأسبوع متراجعاً أمام اليورو موسعاً خسائره.

وقال محافظه توشيهيكو فوكوي انه ليس لديه آراء مسبقة عن زيادة أسعار الفائدة مستقبلا مضيفا أنه يريد أن يكون أكثر اقتناعا باستمرارية الإنفاق الاستثماري والاستهلاك المحلي. وأضاف أن المخاطر التي يواجهها توقعه بأن يكون سعر الدولار أمام العملة اليابانية خلال ستة أشهر 129 ينا هي مخاطر صعودية وتوقع أن يصل اليورو إلى 180 ينا.

وفي إحدى مراحل التداول ارتفعت العملة الأميركية 4, 0 في المئة إلى 45 ,123 ينا لتسجل أعلى مستوى منذ ديسمبر عام 2002. ويقول محللون إن الطريق أصبح ممهدا لارتفاع الدولار إلى 75 ,125 ينا. كما ارتفع اليورو الاوروبي 5,0 في المئة إلى 33, 164 ينا مقتربا من المستوى القياسي الذي سجله وفي وقت سابق من الشهر الجاري أعلى من 60 ,164 ينا.

وارتفعت الليرة التركية بنسبة 4 ,1 بالمئة في ختام تداولات الأسبوع الماضي أول من أمس إلى 3095ر1 ليرة للدولار. وارتفع سعر الليرة إلى ما يقل عن 3100ر1 ليرة للدولار بعد صدور بيانات الناتج الصناعي الأميركي من 3285ر1 ليرة للدولار عند إقفاله السابق. وقال بوراك سورين من اك بنك في اسطنبول «بعد البيانات، جاء التضخم أفضل من المتوقع.

وهذا يدفع عملات الأسواق الناشئة للارتفاع». فتباطؤ التضخم في اكبر اقتصاد في العالم يزيد من فرص خفض الفائدة هناك مما يجعل الأصول ذات العائد المرتفع في الاسواق الناشئة أكثر جاذبية للمستثمرين. وسجل مؤشر أسعار المستهلكين الاساسية ارتفاعا بنسبة 1,0 بالمئة مقابل توقعات بأن يسجل 2,0 بالمئة. وتراجع سعر الدولار بشكل عام بعد صدور البيانات.