أعلن رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف أمس أن بلاده تعتزم مد خط أنابيبها النفطي الصيني إلى بحر قزوين لإعطاء الصين منفذا مباشرا لإمدادات طاقة سريعة النمو. وبني خط أنابيب اتاسو ـ الاشانكو في عام 2005 ويمكنه نقل خمسة ملايين طن سنويا (مئة ألف برميل يوميا) من نفط كازاخستان ويمكن توسعته لنقل أربعة أمثال هذه الكمية.

وقال نزارباييف للمستثمرين الأجانب في منتدى يعقد كل عامين «أقمنا خط الأنابيب إلى الصين ومازال يتعين بناء 700 كيلومتر أخرى لربطه ببحر قزوين ونحن نعتز بالقيام بذلك». وأضاف «نحن والصينيون ندرس إمكانية إقامة خط مباشر للسكك الحديدية من غرب الصين إلى بحر قزوين».

وتحرص الصين على تأمين إمدادات الطاقة ومن المتوقع ان يصبح بحر قزوين أكثر مناطق نمو إنتاج النفط والغاز في العالم خلال بضعة عقود. لكن تجارة الطاقة في الجمهوريات السوفييتية السابقة تهيمن عليها روسيا .

وأغلب الشحنات القائمة والبنية الأساسية لخطوط الأنابيب توجه نفط بحر قزوين إلى أوروبا وليس إلى السوق الصينية المتنامية رغم ان روسيا تسعى لحصة في هذه السوق الكبيرة بمد خط أنابيب للصين. وقال نزارباييف الشهر الماضي ان كازاخستان ستستمر في تصدير أغلب نفطها ان لم يكن كله عن طريق روسيا.