قضى رائدا فضاء أميركيان ساعة إضافية أثناء الجولة الثانية من السباحة في الفضاء خلال الأسبوع الجاري من أجل الإعداد لتشغيل ألواح جديدة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بمحطة الفضاء الدولية. وذكرت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» أن بات فورستر وستيف سوانسون اللذين وصلا إلى محطة الفضاء الدولية الاسبوع الماضي على متن المكوك الفضائي أتلانتيس أنهيا جولة السباحة الفضائية بعد 7 ساعات و16 دقيقة من الدخول في الكون المفتوح.

وقال مركز التحكم التابع لـ «ناسا» في مدينة هيوستن بولاية تكساس إن جولة السباحة في الفضاء كان من المقرر أن تستغرق ست ساعات إلا أن الرائدين احتاجا إلى مزيد من الوقت للتعامل مع كتلة عالقة وألواح الطاقة الشمسية المتصلبة وأسلاك توصيل الكهرباء. وتم تركيب مجموعتي الألواح الشمسية لتبدو محطة الفضاء الدولية كأنها تحمل مجموعة جديدة من الأجنحة.

وذكرت «ناسا» أن رائدي الفضاء كانا سيحلان آخر القيود بمجموعة الألواح الجديدة التي تزن 5, 17 طنا بهدف تشغيل الجهاز الدوار الذي يسمح للألواح «بتعقب أشعة الشمس» لتمتص أكبر كمية من الطاقة إلا انهما واجها صعوبات ولم يكملا المهمة.