أعلنت الصين أمس أن الحكومة تدرس إجراء تقييم للتأثيرات البيئية التي قد تنجم عن مد أول خط في العالم لقطار مغناطيسي «ماجليف» وذلك قبل أن تتخذ بكين قرارا بهذا الشأن. ويأتي هذا التحرك الصيني في أعقاب خروج مظاهرات نظمها سكان محليون.
ونقل الموقع الإلكتروني للحكومة الصينية عن زانج ليجون نائب رئيس الإدارة الحكومية لحماية البيئة قوله إن «المشروع يؤثر على المصالح المباشرة للأشخاص الذين يعيشون بمحاذاة الطريق.. وبعض السكان والعلماء والمنظمات يشككون (في تأثيره البيئي). وأضاف زانج أن الحكومة ستقرر مستقبل المشروع «بناء على تقييم علمي بعد دراسة دقيقة لآراء الخبراء والرأي العام».
وكان مسؤولون في شنغهاي أوقفوا الشهر الماضي استخراج تصاريح خاصة بالأرض التي من المقرر أن يمر بها هذا الخط بسبب مخاوف على صحة السكان القريبين منه. وقال مسؤول في شنغهاي إن أحد الأسباب الرئيسية لتعليق عملية التجهيز لمد خط القطار يتعلق بالمخاوف من انبعاث إشعاعات كهرومغناطيسية.
وباتت الشكوك تحيط بخطط طويلة الأجل لمد خط القطار المغناطيسي الذي يبلغ طوله حاليا 30 كم ويربط بين منطقة المال بالمدينة ومطار بودونج الرئيسي. ولم تتمكن الشركة الصينية المسؤولة عن تشغيل المشروع واتحاد شركات «ترانسرابيد» الألماني الذي تقوده شركتا سيمينز وتايسنكروب من التوصل إلى اتفاق بشأن السعر ونقل التكنولوجيا اللازمة لمد خط هذا القطار.