تشارك هيئة أبوظبي للسياحة في معرض السفر الدولي «انترناشبونال ترافل اكسبو 2007» بهونغ كونغ والذي بدأت فعالياته أمس. تأتي هذه المشاركة وهي الأولى للهيئة في ظل الاهتمام الخاص الذي توليه إمارة أبوظبي لسوق السفر والسياحة في قارة آسيا وخاصة في اليابان وكوريا والصين وهونغ كونغ وماليزيا وسنغافورة وغيرها من هذه الدول التي يمثل فيها قطاع السياحة أحد أهم وأبرز عوامل دعم الاقتصاد الوطني.
وأكد علي الحوسني مدير قطاع التسويق بهيئة أبوظبي للسياحة في تصريح له خلال مشاركته بالمعرض حرص إمارة أبوظبي على الاستفادة من التطور الكبير بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودول آسيا في منطقة الشرق الأدنى والتي تعد سوقا تجاريا واستثماريا وسياحيا كبيرا بالنسبة إلى أبوظبي.
وقال الحوسني إن تواجد أبوظبي في معارض السياحة في دول الشرق الأدنى في آسيا يأتي تعزيزا لتوجه أبوظبي نحو فتح أسواق جديدة على غرار ما تقوم به في أوروبا وذلك إيماناً منها بأهمية تطوير السياحة مع هذه البلدان التي تمتلك مقومات كبرى تجعل منها شريكا رئيسيا في العديد من المجالات.
وأوضح أن أبوظبي بدأت توسع نشاطها الترويجي تدريجيا وفق استراتيجياتها المدروسة الهادفة إلى المشاركة في أكبر عدد ممكن من المعارض الدولية المعروفة والتي تجمع تحت سقفها كبرى شركات السفر والسياحة إلى جانب صناع السياحة في عدد من أهم بلدان العالم تطورا في هذا المجال.
وأشار إلى أن معرض هونغ كونغ الذي بدأت فعالياته أمس هو بمثابة خطوة مهمة بالنسبة لأبوظبي نحو تعزيز تواجدها في السوق الآسيوية وقد سبقها حضور ومشاركة وفود من الهيئة في عدد من الفعاليات والزيارات الميدانية في كل من سنغافورة وماليزيا وكوريا وغيرها للتعرف عن كثب على احتياجات ومتطلبات هذا السوق الغني وقال الحوسني في سياق حديثه إن مجموعة الفنادق والمنتجعات والمؤسسات وشركات ووكالات السفر والسياحة بأبوظبي كانت ولا تزال تمثل عاملا مهما ورافدا لنجاح تنفيذ استراتيجية عمل هيئة أبوظبي للسياحة..
منوها بأهمية دور فندق قصر الإمارات الذي استحوذ على نصيب الأسد من الجوائز العالمية خلال العامين الماضيين بالنسبة للجوائز الخاصة بالفنادق خاصة على مستوى المنطقة. وقد تصدرت إمارة أبوظبي قائمة أفضل 10 مراكز أعمال ناشئة في العالم في دراسة قامت بها إحدى المجلات المتخصصة في عالم السياحة والسفر والأعمال..حيث نوهت مجلة «ميدل ايست ترافيل» مؤخرا بالجهود التنموية والترويجية الضخمة التي تبذلها كافة القطاعات الحكومية والأهلية لوضع الإمارة على خارطة أفضل المقاصد السياحية وأنجح المناطق الاستثمارية على مستوى العالم.