دعا ناصر بطي عمير عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ورئيس لجنة السياحة، الشركات والمستثمرين النمساويين إلى تكثيف استثماراتهم في إمارة أبوظبي.

وقال خلال الاجتماع الموسع الذي عقد بمقر الغرفة ظهر أمس بحضور خلفان الكعبي عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس لجنة المقاولات والتشييد إن الطفرة الحضارية والعمرانية والاقتصادية التي تشهدها إمارة أبوظبي توفر العديد من الفرص الاستثمارية لشركائنا التجاريين في مختلف أنحاء العالم.

فهناك العديد من المشروعات الكبيرة والمختلفة التي يجري تنفيذها في كافة القطاعات والمخطط لتنفيذها خلال الخمس سنوات المقبلة والتي تقدر قيمتها بمئات المليارات من الدراهم، وهذا الأمر من شأنه أن يخلق المزيد من الفرص للشركات النمساوية لزيادة وتنويع استثماراتها في أسواقنا وتعزيز شراكاتها الاقتصادية والاستثمارية مع المؤسسات والشركات الكبرى في إمارة أبوظبي.

ودعا الشركات والمؤسسات الصناعية النمساوية للاستفادة من الفرص المختلفة في أبوظبي والمميزات المتعددة التي توفرها للشركات الأجنبية الراغبة في الاستثمار بالإمارة، كما نطمح في أن نرى المزيد من المشاركة النمساوية في مجال المشاريع الصناعية الجديدة التي تقام في أبوظبي خاصة مع وجود مناطق صناعية واقتصادية متخصصة توفر أفضل التسهيلات والخدمات للمستثمرين والشركات الأجنبية.

وعرض عدداً من المقترحات لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتقنية والمساهمة في رفع مستوى العمل الاقتصادي المشترك إلى أعلى مستوى ولمصلحة الجانبين والتي من أهمها بذل الجهود المشتركة لزيادة المبادلات التجارية بين البلدين حيث إن إجمالي المبادلات التجارية بين البلدين مازال متواضعاً ولم يتجاوز ال2,2 مليار درهم في نهاية العام 2005، وبشكل خاص رفع إجمالي صادرات الدولة وإعادة التصدير.

وكذلك تبادل الوفود التجارية والمشاركة في المعارض من أجل تعزيز العلاقات التجارية، تعزيز استثمارات الشركات النمساوية في إمارة أبوظبي وعلى الأخص في المجالات التقنية والصناعية والعقارية، التعاون الصناعي بين البلدين والاستفادة من الفرص التي توفرها دولة الإمارات وإمارة أبوظبي بشكل خاص في مجالات النفط والغاز، وإنتاج الماء والكهرباء، والتشييد والبناء، والصناعات المتطورة، وكذلك التعاون في مجال استخدام الآلات والتكنولوجيا النمساوية في بعض الصناعات.

مؤكداً على أن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، ترى أن من شأن هذه الاقتراحات المساهمة في الارتقاء بعلاقات التعاون الاقتصادي والفني والاستثماري وبما يعود بالنفع والخير على البلدين الصديقين.