أثارت تصريحات حفيدا الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا الأميران ويليام «24 عاماً» وهاري «22 عاماً» حول والدتهما الأميرة ديانا موجة من الجدل في بريطانيا وجددت التكهنات بشأن وفاة ديانا في حادث سير قبل عشرة أعوام.
وقال الأمير هاري في مقابلة مع قناة «إن بي سي» الأميركية نشرت وسائل الإعلام البريطانية مقتطفات منها: «لن أكف أبدا عن التساؤل» وأضاف أنه من المرجح ألا يكشف مطلقاً عما حدث ليلة الحادي والثلاثين من أغسطس 1997.
عندما لقيت الأميرة ديانا حتفها في حادث سيارة داخل نفق بباريس. وأكد الأميران في المقابلة التي تبث بالكامل الأسبوع المقبل أنهما «يفكران كل يوم» في والدتهما الراحلة الأميرة ديانا.
وسارع القصر الملكي إلى التوضيح حول هذه التصريحات التي أثارت موجة من الجدل في لندن، حيث نقلت صحيفة «صن» الصادرة أمس، عن بادي هارفرسون المتحدث باسم ويليام وهاري قوله: لم يشك الأميران مطلقا في أن وفاة والدتهما جاءت نتيجة حادث، وأضاف: «ولكن هاري وويليام يفكران كثيرا إذا ما كان من الممكن منع وقوع هذا الحادث».
وعلى الرغم من مبادرة القصر الملكي بهذا التوضيح إلا أن المراقبين يرون أن هذه المقابلة ستثير من جديد التكهنات حول ملابسات وفاة الأميرة ديانا، فيما بدأت الشرطة البريطانية (سكوتلاند يارد) أمس، عملية استماع واسعة برئاسة قاض جديد هو اللورد سكوت بيكر، في محاولة لكشف ملابسات الحادث.
وسيقرر بيكر خلال الأسابيع المقبلة إذا ما كان سيوافق على طلب تقدم به محامو المليونير المصري محمد الفايد لاستجواب الملكة إليزابيث الثانية، في ضوء تأكيدات والد دودي الفايد الذي لقي حتفه مع الأميرة ديانا في الحادث، أن ابنه وديانا كانا ضحية مؤامرة مدبرة لقتلهما حاك خيوطها القصر الملكي.
وكان الأميران قد تحدثا خلال المقابلة بصراحة غير معهودة عن مقتل والدتهما، وأجمعا على أن السنين مرت ببطء شديد منذ مصرع والدتهما قبل عقد من الزمان عندما كان هاري يبلغ من العمر 12 عاما فقط وويليام 15 عاما، ويقيم ابنا ديانا، اللذان اختار كلاهما الانخراط في الخدمة العسكرية، حفلا موسيقيا إحياء لذكراها في لندن في الأول من الشهر المقبل الذي يصادف عيد ميلادها السادس والأربعين.
وقال ويليام إنه لم يكف أبدا عن التفكير في والدته، كما قال هاري إن والدته أرادت دوما أن يعيش ابناها حياة عادية قدر الإمكان، وتحدث عن التحديات التي تواجهه فيما يتعلق بتكوين علاقات غرامية بالنظر إلى أنه سيصبح ملكا في المستقبل، فيما أعلن هاري إنه يود قضاء كل وقته في إفريقيا والقيام بعمل إنساني كمرشد في الصحاري.
