صممت شركة فويل فابور الكندية لصناعة السيارات سيارة رياضية صغيرة لا يزيد استهلاكها من الوقود على 2 .6 ليتر لكل 100 كيلومتر دون أن يقلل ذلك من كفاءتها. والسيارة التي يطلق عليها «فويل فابور ألاي»، وهي مكسوة بألياف زجاجية مصقولة، ذات عجلتين في الأمام وواحدة في الخلف.
وحتى يتسنى للمرء الجلوس في مقاعد السيارة يتعين عليه رفع غطائها. وهناك خطط لإنتاج عدد محدود من هذا الطراز، الذي لا يزال نموذجا أوليا حتى هذه اللحظة، في عام 2008. والسمة الفريدة في هذه السيارة هو أنها مزودة بمحرك مشحون بالتيربو سعته 1 .5 ليتر معد للعمل ببخار الوقود.
وهو خليط من الوقود والهواء أقل تركيزا عن ذلك المستخدم في المحركات العادية. وعند اختبار السيارة لوحظ أنها تقطع 92 ميلا لكل جالون بنزين أمريكي مع انبعاثات محدودة لغاز ثاني أكسيد الكربون مقارنة بنظيراتها. وبحسب تصميم السيارة الجديدة يوضع المحرك بين العجلتين الأماميتين اللتين يبلغ قطر كل منهما 18 بورصة.
وبدلا من اختلاط الوقود في غرفة الاحتراق الداخلي بداخل المحرك بمعدل جزء وقود لكل 7 ,14 جزءا من الهواء، كما هو الحال في معظم المحركات الحالية، فإن المعدل في محرك هذه السيارة يصل إلى جزء من الوقود لكل 20 جزءا من الهواء.
وتقول المراجع الهندسية إن مثل هذا الخليط قليل الكثافة بشكل كبير بما لا يسمح لغرف الاحتراق الداخلي في المحركات التقليدية بالعمل على بدء تشغيل المحرك بشكل ملائم لكن مصنعي هذه السيارة يقولون إنهم تغلبوا على هذه المشكلة.
ويقول المخترع جورج باركر إن التفاصيل التقنية لهذا الأمر ستظل طي الكتمان حتى يحصل على براءة الاختراع. وفي ظل وزنها الخفيف الذي لا يتجاوز 635 كيلوجراما، يمكن لهذه السيارة أن تنطلق من صفر إلى سرعة مئة كيلومتر في الساعة خلال خمس ثوان فحسب، فيما تبلغ سرعتها القصوى 225 كيلومترا في الساعة حيث لا تسمح أجهزتها الإلكترونية بزيادة السرعة عن هذا الحد.
