أطلق بنك دبي الإسلامي الدورة السادسة لبرنامج التدريب الرائد «إماراتي» الذي ينظمه لتدريب 20 مواطناً من الخريجين الجدد من حملة شهادات الثانوية العامة والدبلوم، والدبلوم العالي، والبكالوريوس من الجامعات والكليات المختلفة في الدولة، لتأهيلهم للعمل في القطاع المصرفي، وذلك في إطار توجه البنك لدعم مبادرات التوطين في القطاع المصرفي في الدولة.

ويأتي هذا البرنامج بهدف تطوير وصقل قدرات الخريجين الشخصية، وذلك عبر مرحلتين من التدريب الذي يمتد على مدى ستة أشهر، حيث تشمل المرحلة الأولى من التدريب، المواد النظرية والتي تستمر لمدة شهرين من التدريب النظري في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، أما المرحلة الثانية، وهي مرحلة التدريب العملي، والتي تعتبر امتداداً للقسم النظري وتطبيقاً له، فتمتد لأربعة أشهر من التطبيق العملي في فروع وأقسام وإدارات بنك دبي الإسلامي.

وقال أحمد السركال نائب رئيس أول مدير الموارد البشرية لمجموعة بنك دبي الإسلامي: «صمم برنامج «إماراتي» بهدف صقل مواهب المواطنين الخريجين وتعريفهم بآفاق مستقبلهم المهني، وتهيئتهم لمواجهة التحديات والمصاعب التي قد تعترض مسيرتهم المهنية في هذا القطاع، بالإضافة إلى التعرف على طاقات وكفاءات المواطنين في سوق العمل».

وأضاف: «يقدم البرنامج في دورته السادسة عددا من البرامج التدريبية في مختلف المجالات المصرفية، منها الدورات المتخصصة في مجال خدمة العملاء، والصرافة، واللغة الإنجليزية، واستخدام برامج الحاسب الآلي. كما سيقوم قسم التوطين في البنك بالإشراف المباشر والمتابعة المستمرة على سير العمل في البرنامج وذلك من ضمن منهج تطبيقي متطور، بالإضافة إلى تقييم تطور مهارات المتدربين خلال هذه الفترة وتوزيعهم في أقسام مختلفة في البنك وذلك بهدف توسيع خبرتهم ومهاراتهم في العمل المصرفي».

ويأتي هذا البرنامج تماشياً مع رؤية البنك الهادفة إلى تحقيق نسبة التوطين تصل إلى أكثر من 47% بنهاية هذا العام، وتعزيز دور البنك في خدمة المجتمع، حيث يحتل موضوع التوطين مكانة متقدمة بالنسبة إلى إدارة الموارد البشرية التي تسعى بشكل دائم إلى دعم جهود واستراتيجيات التوطين في الدولة وتعزيز قدرات القوى المواطنة وتوفير الفرص المهنية لهم في القطاع المصرفي».